placeholder

أخبار البلوت

image
بالصور.. تكريم الفائزين ببطولة البلوت
فاز فريق "السبيت" المكون من الثنائي، ضويحي السبيعي ومسفر العرجاني، بالنسخة الثانية من بطولة المملكة للبلوت، مساء أمس الأحد، بالصالات الخضراء في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالعاصمة الرياض. وقد سلم تركي الفوزان، الرئيس التنفيذي لاتحاد الرياضات الالكترونية والذهنية جائزة المركز الأول للفريق، والتي تقدر بمبلغ مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى الدروع التذكارية للبطولة. وقد فاز "السبيت" في المبارة النهائية على فريق أبطال المجموعة الملقب ب"الديمن". وانطلقت منافسات النسخة الثانية من البلوت في ال17 من شهر أكتوبر الجاري، بمشاركة ما يناهز العشرين ألف لاعب. لمزيد من المعلومات عن النسخة الثانية من بطولة البلوت (طالع التفاصيل).
image
تركي آل الشيخ يكرم الفائزين في بطولة البلوت
يكرم رئيس الهيئة العامة للرياضة، المستشار تركي آل الشيخ، مساء اليوم الأحد، الفائزين بالمراكز الأولى في بطولة البلوت وذلك في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض. ويتسلم الفائز بالمركز الأول جائزة مالية تقدر بمليون ريال سعودي وكأس الهيئة العامة، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ 500 ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على 300 ألف ريال، وصاحب المركز الرابع على مبلغ 200 ألف ريال. وقد شهدت النسخة الثانية من بطولة البلوت مشاركة أكثر من 20 ألف لاعب، تم اختيارهم بنظام القرعة العشوائية، من أصل ما يقارب ال140 ألف مسجل، وقام 292 حكمًا بضبط المنافسات تحكيميًا. وشكل اللاعبون المشاركون في البطولة 10240 فريقًا، واستغرقت منافسات البطولة 11 يومًا خاض اللاعبون غمار التحدي خلالها على 256 طاولة. وقد أقيمت النسخة الثانية للبطولة بعد النجاح الكبير الذي لاقته النسخة الأولى. وبطولة البلوت، هي إحدى مبادرات المستشار تركي آل الشيخ ، التي سبق وأعلن عنها بالتنسيق مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، حيث وجه آل الشيخ برفع الجوائز المالية للفائزين ليصل مجموعها إلى مليوني ريال، لأول 4 فائزين. وقد حظيت لعبة البلوت، بشعبية جارفة خصوصًا بين الشباب، وتحتل اللعبة، المرتبة الأولى في الشهرة بين جميع الألعاب الورقية الأخرى. وبدأ انتشار لعبة البلوت في الخليج العربي قبل ما يناهز الأربعة عقود، ومن غير المعلوم سبب تسميتها بهذا الاسم، إلا أنه من المرجح أن كلمة "بلوت" كلمة تنحدر من اللغة الفرنسية، وذلك للتشابه الضخم بين لعبة البلوت الخليجية والفرنسية. واللعبة الخليجية مشتقة بشكل مطابق، للعبة الفرنسية التي بدأت في فرنسا في القرن ال14. ولم تحتكر فئة الشباب الخليجي ممارسة اللعبة فقط، ولكن يوجد من كبار السن من يحترف هذه اللعبة، كما تجيد العديد الفتيات السعوديات اللعب بشكل احترافي، وذلك بفضل وجود العديد من التطبيقات على الهواتف الذكية، التي تسمح بممارسة اللعبة في أي مكان. يذكر أن تركي الفوزان، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، قد شدد على أن التنظيم المبكر للنسخة الثانية من البلوت، كان له عظيم الأثر في تحسين وتطوير آلية العمل في جميع الجوانب، مشددًا على أن الإقبال الضخم على المشاركة في النسخة الثانية للبطولة يعد أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا. لمزيد من المعلومات عن تصريحات الفوزان (طالع التفاصيل). لمزيد من المعلومات عن قوانين لعبة البلوت (طالع التفاصيل).


●●