image
أخبار كرة القدم السعودية الدوري السعودي للمحترفين تحت الأضواء

لاعب الاتحاد السابق: العميد عشق لا ينتهي ومحمد نور مِنَ الأفضل في تاريخ آسيا

حديد - لاعب الاتحاد السابق: العميد عشق لا ينتهي ومحمد نور مِنَ الأفضل في تاريخ آسيا

أعرب لاعب نادي الاتحاد السابق، العُماني أحمد حديد عن سعادته الكبيرة بالفترة التي قضاها مع العميد، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق ومؤكدًا أنّ أفضل بطولة حصل عليها كانت كأس الملك عام 2010، مشيدًا بالجيل الذهبي الذي حصد البطولات، موضحًا أنّ محمد نور يُعَد من أفضل اللاعبين في تاريخ آسيا.

وصرّح حديد خلال مقابلة صحفية قائلًا:

“بالنسبة لتجربتي في نادٍ عريق وصاحب إنجازات وبطولات عديدة.. لن أبالغ إن قلت أنّها كانت التجربة الأهم والأصعب في مسيرتي الرياضية، وأيضًا كانت أفضل تجربة من كل النواحي بما أنّها كانت في أفضل وأقوى دوري عربي وفي نادٍ من أفضل الأندية الآسيوية”.

وتابع:

“رحلت عن العميد لظروف خارجة عن إرادتي، ومعظم المباريات كانت صعبة سواء بالدوري السعودي أو في البطولة الآسيوية، ولكن بعزيمة لاعبي نادي الاتحاد وبدعم جماهيره الكبيرة والوفية.. كانت الأمور دائماً ما تكون بأفضل حال رغم بعض الإخفاقات”.

وعند سؤاله عن الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق في نهائي دوري أبطال آسيا ردّ قائلًا:

“للأمانة حتى يومنا هذا عجزت أن أجد سببًا مقنعًا للخسارة، ولا زالت هذه الهزيمة من أسوأ وأصعب المواقف التي تحز بالنفس، ولكن قدر الله وما شاء فعل والحمد لله على كل حال”.

وعند سؤاله عن أفضل لاعب مر عليه في تاريخ النادي أوضح قائلًا:

“أفضل لاعب أعتقد لن يختلف أي شخص عليه.. الأسطورة محمد نور، فهو أفضل اللاعبين على مستوى القارة الآسيوية، وأيضًا إن تكلمنا عن مبروك زايد أو رضا تكر أو أسامة المولد أو حمد المنتشري أو الصقري صالح أو كريري أو مناف أو مشعل السعيد ونايف هزازي، فتأكد أن المجموعة كانت عبارة عن لاعبين مميزين وموهوبين”.

واختتم قائلًا:

“أنا ما زلت أتابع العميد حتى الآن، ودائمًا ما أتمنى كل التوفيق لفريقنا، وبالنسبة للموسم الماضي أعتقد كان صعبًا من جميع النواحي، ولكن بدعم مثل ما تعودنا عليه من الجماهير الوفية والمخلصة ومجلس الإدارة الذي عمل وأجاد في عمله وأيضًا الجهازين الفني والإداري وبعزيمة من إخواني اللاعبين، استطاع نادي الاتحاد أن يتجاوز موسمًا صعبًا جدًا، وهذه ليست غريبة على نادٍ بحجم العميد أن يتجاوز الصعاب ويرجع بكل قوة، وهكذا تكون الأندية الكبيرة”.



●●