image
أخبار كرة القدم السعودية الدوري السعودي للمحترفين دوري أبطال آسيا

محمد نور يسترجع ذكريات التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2004 مع الاتحاد

نور 1 - محمد نور يسترجع ذكريات التتويج بلقب دوري أبطال آسيا 2004 مع الاتحاد

استرجع أسطورة نادي الاتحاد محمد نور ذكريات عام 2004 مع العميد عندما توّج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى بعد عودة تاريخية كتبت بحروف من ذهب.

وفي عام 2004 تأهل العميد إلى نهائي دوري أبطال آسيا ليضرب موعدًا مع نادي سيونغنام إف سي الكوري الجنوبي. وفي جدة انتهت المباراة بخسارة الاتحاد بنتيجة 1-3. ليحطم كل التوقعات ويحقق فوزًا عريضًا في كوريا بنتيجة 5-0 ويتوج باللقب الغالي.

وتحدث محمد نور عن هذه المباراة قائلًا:

” هذه المباراة بها ذكريات كثيرة. أن تكون خاسرًا على أرضك 1-3 في النهائي، ثم ترجع وتعوض بـ5 أهداف، لا أظن أن هناك ذكرى أجمل من هذه الذكرى التي من الصعب نسيانها، خاصة بعد الأحداث التي صارت في جدة”.

وتابع أسطورة الاتحاد:

“تخيل أننا وصلنا إلى كوريا قبل الفريق الكوري، لقد وصلنا إلى كوريا فجرًا بعد مباراة الذهاب مباشرة، وهم وصلوا بعد يوم، ورغم الخسارة بالثلاثة، إلا أن هناك إصرارًا غريبًا من اللاعبين. شعرنا بالخجل بالخسارة 3 على أرضنا، خاصة وأننا كنا الأفضل في تلك الفترة،.مكثنا في كوريا 8 أيام، الدفاع يتدرب بمفرده، والوسط بمفرده، والوسط الهجوم والهجوم بمفرده. وأعتقد أن هدف مناف الوحيد الذي جاء بطبيعته، وباقي الأهداف تدربنا عليها قبل المباراة”.

وأكمل محمد نور:

“اجتمعنا في بيت منصور البلوي بعد مباراة الذهاب، وقرر إقالة المدرب وأننا قادرون على العودة. وقبل المباراة قلنا (والله نقدر) وجعلناها الدافع لنا، ومثل ما تمكنوا من الفوز علينا في الذهاب. نقدر نفوز عليهم في العودة، وأهم شيء أن نسجل هدفًا أو اثنين في الشوط الأول، وكان هناك إصرار عجيب من اللاعبين. كنت أتحدث مع حمد المنتشري ورضا توكر وحمزة، نتكلم دومًا ماذا يحدث، وبعد المباراة مع كثرة التعب والشد لم نفرح، رغم أنه يفترض أن تكون الفرحة هستيرية، ولكن لم نقدر على الفرح، وفرحنا على قدر الأهداف”.

واستطرد لاعب الاتحاد السابق:

“اللاعب يجب أن يؤدي دوره برجولة وحماس داخل الملعب، الفارق ليس في المهارات، ولكن بالحماس والإصرار. الذي يجعلك قادرًا على تغطية عيوب كثيرة وتتفوق على اللاعب المهاري. ووجود لاعب حماسي في الفريق المنافس كان مشكلة في الملعب، ولكنه يعطيك دافعًا وإصرارًا أقوى بأني أنا الأفضل، ولكن استهتارك بالمنافس يجعلك غير جاهزًا ولا تدخل أجواء المباراة. ويصعب عليك العودة إذا تقدم عليك المنافس بهدف”.

واختتم:

“بعد النهائي الآسيوي صارت كارثة بالنسبة لي، ذهبنا إلى كأس الخليج بقطر، وحصلت على بطاقتين حمراوتين وتم إيقافي، خلال أسبوع من فرحة كأس آسيا إلى خسارة كأس الخليج و(كارتين أحمر) وإيقاف لنهاية الموسم”.

وفي العام التالي فاز محمد نور مع الاتحاد بدوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي على حساب العين الإماراتي. حيثُ تعادل في الإمارات بنتيجة 1-1، وحقق الفوز في جدة بنتيجة 4-2.

محمد نور على بعد خطوة من تولي منصب هام في النصر (طالع التفاصيل).

الاتحاد يتعادل سلبيًا أمام نادي الرائد في الجولة التاسعة (طالع التفاصيل).



●●