image
أخبار كرة القدم السعودية الدوري السعودي للمحترفين دوري أبطال آسيا كأس الملك

تقرير: 5 أسباب أدت إلى انهيار الهلال محليًا وآسيويًا يرصدها موقع الدوري السعودي

تقرير
يعيش الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، فترةً لا يُحسد عليها، وبات مهددًا بالخروج خالي الوفاض من الموسم الجاري، بعد خسارته من الريان القطري في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا بهدفين مقابل هدف، هذا على المستوى القاري.

وعلى المستوى المحلي، خسر الهلال من الاتفاق بهدفين مقابل هدف في الدوري السعودي للمحترفين، ليتقلص الفارق بينه وبين أقرب منافسيه الأهلي إلى نقطة واحدة، نهايك عن الخروج من كأس الملك على يد القادسية من دور الـ16 عشر، -حتى وإن كان الخروج من الأخيرة حدث إبان تولي دياز الدفة الفنية، ولكننا نتحدث هنا عن البطولات- وأصبحت نتائج الفريق العاصمي السيئة، محور أحاديث جماهيره، والتي هاجمت الإدارة برئاسة الأمير نواف بن سعد.

وفي سياق التقرير التالي، يرصد موقع الدوري السعودي، أبرز خمس أسباب؛ أدت إلى تخبط الهلال في الفترة الأخيرة.

أولًا، إقالة المدرب الأرجنتيني رامون دياز:

على إدارة الهلال أن تعترف أن التفريط في الأرجنتيني المخضرم رامون دياز خلال الفترة الماضية، كان قرارًا كارثيًا، لاسيما من ناحية التوقيت، إذ تمت إقالته في وقتٍ حرج وسط اشتعال المنافسات على المستويين المحلي والقاري.

ثانيًا، المجاملات:

كان الفريق الهلالي في حاجة لدعم صفوفه بصفقات قوية قادرة على أن تكون لها بصمة قوية، إلا أنه حدث العكس، فقد تم الاحتفاظ بلاعبين وجودهم لم يقدّم أو يؤخر وهو أحد الأسباب الرئيسية في تراجع الهلال، فعدم وجود الاحتياطي الجيد في ظل مجاملات واضحة دفع ثمنها الفريق على مدار الموسم الجاري ومواسم ماضية.

ثالثًا، التخبط الفني:

ربما كانت الغاية من إقالة دياز ووضع المهمة على عاتق مواطنه خوان براون، محاولة لتحسين أوضاع الفريق، إلا أن العكس هو الذي حدث، وسار الفريق بشكلٍ أسوأ، وكانت الحجة، ضغط المباريات، حيث قام براون بعمل التدوير بطريقة خاطئة، أثرت على الفريق خاصةً في البطولة الآسيوية التي لعب الهلال مباراتها النهائية في النسخة الماضية.

رابعًا، أجانب متواضعين:

دفعت إدارة الهلال مبالغ طائلة في التعاقد مع لاعبين من الخارج في مقدمتهم المغربي بنشرقي والأرجنتيني سيروتي، عناصر لم تخدم خطة الزعيم، بالإضافة إلى ذلك، دفع الهلال ثمن إصابة خربين ونواف العابد وكارلوس إدواردو، فضلًا عن الاحتراف الذي خطف سالم الدوسري من صفوف الفريق إلى الدوري الإسباني.. الذي لم يشارك فيه حتى الآن!

خامسًا، الشخصية الهلالية:

لطالما كان يتميز الفريق الأزرق مع المدرب الأرجنتيني رامون دياز، بوجود رغبة قوية وواضحة في الفوز وتحقيق الانتصارات، حتى في أصعب فترات الفريق.. الآن، وبعد رحيله لم تعد هناك شخصية، وباتت العناصر الموجودة غير قادرة على الفوز وإسعاد الجماهير، ومن يعلم، فقد تكون الضربة القاصمة هي خسارة لقب الدوري على الرغم من تصدّر الفريق، إلا أن الأهلي على بُعد نقطة يتيمة من الزعيم.



●●