placeholder

وسوم أحمد الأمير

أحمد الأمير يعلق على أزمة نادي الوحدة
تمر إدارة نادي الوحدة -برئاسة الأستاذ حاتم خيمي- بأزمة كبيرة في الفترة الحالية، حيث لايستطيع النادي إشراك اللاعب المنضم حديثًا لصفوف الفريق، البرازيلي ريجيز أوجوستو سلمازو في المباريات الرسمية. وإلى الآن لم تحصل إدارة الوحدة على البطاقة الدولية للاعب، وذلك بسبب مماطلة ناديه السابق باهيا البرازيلي. في هذا الصدد نصح أحمد الأمير -خبير لوائح الفيفا- إدارة خيمي بضرورة تصعيد أزمة المحترف البرازيلي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وكتب الأمير عبر حسابه على "تويتر": "الوحدة تعاقد مع اللاعب بطريقة نظامية، بعدما وقع مع نادي باهيا البرازيلي، على عقد استعارة لمدة عام، وأدخل بيانات العقد لنظام TMS الخاص بالانتقالات، بتاريخ 23 أغسطس/آب الماضي، قبل انتهاء الميركاتو بساعات". وأضاف: "الوحدة أعلن عن الصفقة رسميًا، بعد إغلاق الميركاتو، بينما لم يعلن باهيا عن الصفقة إلا الأسبوع الماضي، لخلاف بينه ونادي ساو باولو، الذي يمتلك حصة من عقد اللاعب". وأوضح: "نادي ساوباولو يمتلك 55% من عقد سلمازو، حيث انتقل اللاعب إلى صفوف باهيا قادما من ساو باولو في صفقة تبادلية، كان من بنودها أن يحصل ساو باولو على حصة في حال قيام باهيا ببيع أو إعارة اللاعب". وأردف الأمير: "وقع خلاف بين باهيا وساوباولو، على المقابل المالي، ما دفع الأول إلى الضغط على الوحدة، لزيادة قيمة الصفقة، وهو ما رفضه الأخير". وتابع: "ارتكبت إدارة باهيا مخالفات للضغط على الوحدة، منها إشراك اللاعب في مباراتين، أمام سانتوس وسيارا، رغم أنه وقع على عقد انتقاله.. وعندما لوح النادي السعودي باللجوء للفيفا، أعلن باهيا عن الصفقة". وأتم: "مخالفة لا يمكن السكوت عليها، وإلا أُعتبر الوحدة متضامن مع باهيا".
الأمير يكشف أخطاء في قضية إيقاف محمد نور
كشف أحمد الأمير الباحث في السموم والمنشطات، وأخصائي الطب الشرعي، والمعين كباحث قانوني في نادي الاتحاد، عن ثلاثة أخطاء في قضية اللاعب محمد نور. وأكد الأمير أن هذه الأخطاء الثلاثة تخالف المعيار الدولي في كشف المنشطات الخاص باللاعب محمد نور، وكفيلة بإلغاء نتائج الكشف وعدم اعتماده. وكتب الأمير: "3 اخطاء اخرجت الاجراءات المتخذه في الكشف عن المنشطات بعينة نور عن المعيار الدولي للمختبرات وبالتالي فالمفترض ان تلغى ولاتعتمد نتائج الكشف". وأضاف: " ١- اخطاء في حساب وقت الفصل النوعي للمركب الموجود في عينة اللاعب و بالتالي خروجه عن المستوى المقبول و المعتمد من قبل وادا". "٢- اخطاء في استخدام كميات غير متساوية مابين الكنترول الايجابي و السلبي و عينة اللاعب". "٣- اخطاء بحساب تركيز المركب في عينة اللاعب واستخدام طريقة نوعية لحساب التركيز وليست كمية وهو خطا فادح لا يغتفر !". واستكمل: "جميع ماورد مثبت و مدعم بآراء خبراء عالميين في مجال المنشطات اعتذر عن نشر آراءهم بناء على رغبتهم في عدم النشر ". وفيما يخص كاس ولماذا أثبتت إيقاف اللاعب ولم تؤيد قرار الاستئناف، قال الأمير: "الجواب بشكل مختصر: ١- تغير فريق المحاماة قبل الجلسة بيوم وإلزام فريق المحاماة الجديد بتأجيل الجلسة فقط ولكن للأسف لم يتم ذلك من قبلهم". "٢- عدم مقدرة اللاعب و خبيره العلمي من حضور جلسة الاستماع وذلك لعدم مقدرة الخبير من الحصول على تأشيرة دخول الأراضي السويسرية".


●●