placeholder

وسوم أحمد الأمير

أحمد الأمير يوضح الحالة التي يتم فيها معاقبة الوحدة
تشهد الأوساط الرياضية السعودية جدلًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، وذلك بشأن قانونية مشاركة علي النمر -لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة- في مباراة فريقه أمام النصر، والتي أقيمت في إطار منافسات الجولة الـ11 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. في هذا الصدد أوضح الأستاذ أحمد الأمير -المستشار القانوني والخبير في اللوائح الرياضية- الحالة التي سيتم فيها قبول الاحتجاج المقدم من إدارة نادي النصر، حيث قال في تصريحات صحفية: "باختصار قبول احتجاج النصر يعتمد على كيفية تسجيل اللاعب المحترف علي النمر في الاتحاد السعودي من قبل نادي الوحدة". وتابع: "إذا كان الوحدة قد أتم تسجيل اللاعب كمحترف سعودي بحكم تمثيله للمنتخب السعودي، وهذا يعني حصوله على الجنسية السعودية الدائمة حسب نصوص النظام الأساسي للفيفا، فإن احتجاج النصر سيتم رفضه". وأضاف: "إذا كان تسجيل الوحدة للاعب علي النمر كونه لاعب من المواليد وهو ما استبعده بحكم انضمامه للمنتخب السعودي والمشاركة معه، ففي هذه الحالة احتجاج النصر سوف يتم قبوله". وأردف: "إذا تم قبول احتجاج النصر فهذا سيكون بسبب مخالفة الوحدة لأنظمة وتعاميم الاتحاد السعودي بمشاركة لاعب واحد فقط من المواليد، ففي هذه الحالة سيتم اعتبار الوحدة خاسرًا للمباراة وستُوقع غرامة مالية ويوقف المسؤول الذي شارك في ذلك لمدة شهرين". وأوضح: "متأكد تمامًا أن البعض سوف يتساءل لماذا استبعدت تسجيل علي النمر كلاعب مواليد، والإجابة تكمن في أن لائحة المسابقات لا تسمح بتسجيل لاعب لا يحق له المشاركة في المسابقة، وذلك حسب نص المادة 3/15، وبالتالي فإن تسجيل علي النمر في قائمة البدلاء يُعتبر مخالفًا ويرفض قبل المباراة". وواصل: "موقع الدوري الإسباني يؤكد أن جنسية علي النمر هي السعودية وذلك يعني أن الجنسية المدخلة في نظام الـTMS للاعب هي السعودية، وموقع إحصائيات الفيفا يؤكد أن اللاعب شارك مع المنتخب في مباراتين معتمدتين من الفيفا".
خبير لوائح الفيفا: من حق النصر المطالبة بإعادة مباراة مولودية الجزائر
أعرب الأستاذ أحمد الأمير -الخبير في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم- عن استيائه من طاقم التحكيم برئاسة الحكم الأردني أدهم المخادمة، الذي حكَّم مباراة النصر ومولودية الجزائر في إياب دور الـ16 لكأس زايد للأندية العربية الأبطال، حيث أكد الأمير على أحقية نادي النصر في المطالبة بإعادة المباراة. وكان نادي النصر قد خسر مباراته أمام مولودية الجزائر في إياب دور الـ16 لكأس زايد للأندية العربية الأبطال بنتيجة 1-2 (طالع التفاصيل)، ولم تكن المباراة في صالح نادي النصر من الجهة التحكيمية، حيث أهمل الحكم العديد من الأخطاء التي كان من الواجب احتسابها. وغرد الأمير اليوم السبت عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلًا: "إنَّ إدارة الحكم الأردني أدهم المخادمة، للمباراة، يمنح النصر، الحق في المطالبة بإعادتها". وبين الخبير في لوائح الاتحاد، أنّ المادة الأولى والثانية من اللوائح التنظيمية بالفيفا لاختيار الحكام في مباريات كرة القدم، تعطي الحق لنادي النصر بالمطالبة بإعادة المباراة. وتنص المادتان الأولى والثانية من لائحة الفيفا التنظيمية للحكام على: 1- يتم اختيار الحكام لإدارة المباريات بناءً على مستوى مهاراتهم، وخبراتهم، بمعنى أنَّ المباريات الكبيرة (مثل مباريات خروج المغلوب) يتم فيها اختيار الحكام، أصحاب الخبرة، والمهارة. 2- لابد أن يكون الحكام المختارين، ضمن الحكام الذين اجتازوا الفحوصات الطبية والبدنية، والفنية، وألا يكون عليهم أي ملاحظات، أو إيقافات في اتحاداتهم. وعملًا بمبدأ ما بُنيَ على باطل فهو باطل، أكد الأمير أنّه بموجب هاتين المادتين فإن الاتحاد الأردني ولجنة الحكام التابعة له، قد خالفا البنود المُلزمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب اختيارهما للمخادمة وطاقمه المساعد لإدارة لقاء النصر ومولودية الجزائر، رغم صدور قرارات إيقاف بحقهم.
أحمد الأمير يوضح العقوبات المنتظرة لحسن معاذ
كشف الأستاذ أحمد الأمير -الخبير بلوائح كرة القدم- عن العقوبات التي من المنتظر أن يوقعها الاتحاد السعودي لكرة القدم على لاعب نادي الاتحاد حسن معاذ، على خلفية اعتدائه على لاعب نادي أحد حسين عبد الغني. وكتب الأمير عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المصغرة "تويتر": "حسب لائحة الانضباط، فإن قرار اللجنة المتوقع في هذه الحالة، هو إيقاف حسن معاذ 6 مباريات، مع غرامة مالية مقدرة بـ60 ألف ريال، ويجوز للجنة تشديد العقوبة بحق من بدأ المشاجرة". وأضاف الأمير: "من ضمن الحقوق الذي يضمنها القانون لعبدالغني، أن يكون هناك مقاضاة بالتوازي في القضية ما بين لجنة الانضباط وكذلك الشرطة، ومثل تلك القضايا أمرًا معتادًا في الدوري الإنجليزي".
أحمد الأمير يعلق على أزمة نادي الوحدة
تمر إدارة نادي الوحدة -برئاسة الأستاذ حاتم خيمي- بأزمة كبيرة في الفترة الحالية، حيث لايستطيع النادي إشراك اللاعب المنضم حديثًا لصفوف الفريق، البرازيلي ريجيز أوجوستو سلمازو في المباريات الرسمية. وإلى الآن لم تحصل إدارة الوحدة على البطاقة الدولية للاعب، وذلك بسبب مماطلة ناديه السابق باهيا البرازيلي. في هذا الصدد نصح أحمد الأمير -خبير لوائح الفيفا- إدارة خيمي بضرورة تصعيد أزمة المحترف البرازيلي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وكتب الأمير عبر حسابه على "تويتر": "الوحدة تعاقد مع اللاعب بطريقة نظامية، بعدما وقع مع نادي باهيا البرازيلي، على عقد استعارة لمدة عام، وأدخل بيانات العقد لنظام TMS الخاص بالانتقالات، بتاريخ 23 أغسطس/آب الماضي، قبل انتهاء الميركاتو بساعات". وأضاف: "الوحدة أعلن عن الصفقة رسميًا، بعد إغلاق الميركاتو، بينما لم يعلن باهيا عن الصفقة إلا الأسبوع الماضي، لخلاف بينه ونادي ساو باولو، الذي يمتلك حصة من عقد اللاعب". وأوضح: "نادي ساوباولو يمتلك 55% من عقد سلمازو، حيث انتقل اللاعب إلى صفوف باهيا قادما من ساو باولو في صفقة تبادلية، كان من بنودها أن يحصل ساو باولو على حصة في حال قيام باهيا ببيع أو إعارة اللاعب". وأردف الأمير: "وقع خلاف بين باهيا وساوباولو، على المقابل المالي، ما دفع الأول إلى الضغط على الوحدة، لزيادة قيمة الصفقة، وهو ما رفضه الأخير". وتابع: "ارتكبت إدارة باهيا مخالفات للضغط على الوحدة، منها إشراك اللاعب في مباراتين، أمام سانتوس وسيارا، رغم أنه وقع على عقد انتقاله.. وعندما لوح النادي السعودي باللجوء للفيفا، أعلن باهيا عن الصفقة". وأتم: "مخالفة لا يمكن السكوت عليها، وإلا أُعتبر الوحدة متضامن مع باهيا".
الأمير يكشف أخطاء في قضية إيقاف محمد نور
كشف أحمد الأمير الباحث في السموم والمنشطات، وأخصائي الطب الشرعي، والمعين كباحث قانوني في نادي الاتحاد، عن ثلاثة أخطاء في قضية اللاعب محمد نور. وأكد الأمير أن هذه الأخطاء الثلاثة تخالف المعيار الدولي في كشف المنشطات الخاص باللاعب محمد نور، وكفيلة بإلغاء نتائج الكشف وعدم اعتماده. وكتب الأمير: "3 اخطاء اخرجت الاجراءات المتخذه في الكشف عن المنشطات بعينة نور عن المعيار الدولي للمختبرات وبالتالي فالمفترض ان تلغى ولاتعتمد نتائج الكشف". وأضاف: " ١- اخطاء في حساب وقت الفصل النوعي للمركب الموجود في عينة اللاعب و بالتالي خروجه عن المستوى المقبول و المعتمد من قبل وادا". "٢- اخطاء في استخدام كميات غير متساوية مابين الكنترول الايجابي و السلبي و عينة اللاعب". "٣- اخطاء بحساب تركيز المركب في عينة اللاعب واستخدام طريقة نوعية لحساب التركيز وليست كمية وهو خطا فادح لا يغتفر !". واستكمل: "جميع ماورد مثبت و مدعم بآراء خبراء عالميين في مجال المنشطات اعتذر عن نشر آراءهم بناء على رغبتهم في عدم النشر ". وفيما يخص كاس ولماذا أثبتت إيقاف اللاعب ولم تؤيد قرار الاستئناف، قال الأمير: "الجواب بشكل مختصر: ١- تغير فريق المحاماة قبل الجلسة بيوم وإلزام فريق المحاماة الجديد بتأجيل الجلسة فقط ولكن للأسف لم يتم ذلك من قبلهم". "٢- عدم مقدرة اللاعب و خبيره العلمي من حضور جلسة الاستماع وذلك لعدم مقدرة الخبير من الحصول على تأشيرة دخول الأراضي السويسرية".


●●