placeholder

وسوم أمريكا

أمريكا والمكسيك وكندا يفوزون باستضافة كأس العالم 2026
أعلنت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال اجتماعها اليوم الأربعاء (الثالث عشر من حزيران/يونيو 2018) فوز الملف المشترك لكلٍ من أمريكا والمكسيك وكندا بعدد 134 صوتًّا فيما حصلت المغرب على 65 صوتًّا. وفاز ملف كلٌ من أمريكا والمكسيك وكندا باستضافة نهائيات كأس العالم 2026، متفوقًّا على ملف المغرب. وكان (فيفا) قد قرر خلال اجتماعه الأخير في موسكو، استمرار الملفين في المنافسة، على أن يتم اختيار الملف الفائز اليوم الأربعاء، وهو ما حدث بالفعل ليفوز الملف المشترك على ملف المغرب.
آل الشيخ: أتمنى ألا يشارك صلاح أمامنا في كأس العالم
أكد تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة، أنه يتمنى ألا يشارك محمد صلاح نجم ليفربول والمنتخب المصري، في المباراة التي ستجمع المنتخبين المصري والسعودي في كأس العالم. جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة "CNN"، عندما سألته المذيعة بيكي أندرسون عن تغريدته الجدلية حول محمد صلاح "لازم يوحشنا قبل كأس العالم"، ليعلق آل الشيخ: "عندما يتعلق الأمر بتويتر، فأنا أتحدث بصفتي مشجعًا وليس وزيرًا، وعندما علقت على المنتخب السعودي كان ذلك بسبب الحماس، قد أخطئ وقد أصيب، وقد أكون حادًا ببعض المصطلحات التي أستخدمها". وتابع: "عندما يتعلق الأمر بمحمد صلاح، فهو لاعب عربي عظيم، وقد رفع رؤوسنا كعرب، وأنا من المعجبين به، لكني أتمنى ألا يلعب ضدّ منتخبنا في كأس العالم، أرغب ألا يكون موجودًا في تلك المباراة فقط". واستكمل: "سنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم، لرفع اسم الكرة السعودية.. هذه المشاركة الخامسة لنا في المونديال، نحن لسنا جديدين على ذلك، لقد غبنا لفترة من الزمن، لكننا قادرون على تقديم أداء مميز". وحول المنتخب السعودي، قال معالي المستشار: "أنا لا أتدخل أبدًا، هناك اتحاد لكرة القدم، ومجموعة تدير كل شيء، وإذا طلبوا مني المساعدة أقوم بمساعدتهم، أنا مشجع لمنتخبنا الوطني". وتطرق آل الشيـخ لعرض أعظم رويال رامبل الأخير الذي استضافته المملكة، وعلّق: "كانت هناك شائعات، تقول إننا لن نستطيع أن نعقد حدثًا عالميًا بهذا الشكل، لكن الحدث كان تاريخيًا بالفعل، وأي شخص شاهده على التلفاز، لم يكن يتصور أنه نُظم خارج الولايات المتحدة". وأكّد: "لقد كنا نيامًا لمدة 15 عامًا، والآن المارد السعودي استيقظ، وسيحقق نتائج تذهل الجميع". وعن موقف المملكة من الملفات المرشحة لاستضافة مونديال 2026، وعلى رأسها الملف الأمريكي المشترك والملف العربي المغربي، قال: "نحن نبحث عن مصالح المملكة العربية السعودية، ولم نحدد موقفنا بعد، ومصالحنا تأتي أولًا.. أمريكا حليف لنا، وهي أحد أقوى وأعظم حلفائنا، كما نحن بالنسبة لهم في الشرق الأوسط". وأضاف: "أكثر كؤوس العالم التي استمتعت بها، كانت على أرض أمريكا عام 1994، والحضور هناك سجل أرقامًا قياسية، كما أن المنتخب السعودي قدم أفضل نتائجه المونديالية، في تلك النسخة". ورفض رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم إعلان اختياره النهائي مكتفيًا بالقول لمذيعة الشبكة: "أنتِ ذكية يا بيكي، وتستطيعين قراءة ما بين السطور".
دراسة أمريكية: ضربات الرأس أخطر على اللاعبين من الخبطات
نقلت وكالة رويترز دراسة أمريكية تسلّط الضوء على "ضربات الرأس" التي يؤديها لاعبو كرة القدم، وتشير الدراسة إلى أنّ هذه الضربات لها تأثير على وظيفة الإدراك اليومي بشكل أكبر من خبطات الرأس العارضة. وأُجريت الدراسة على أكثر من 300 لاعب من الهواة في مدينة نيويورك، وأفضت إلى أنّ الذين يضربون الكرة بالرأس أكثر خلال التدريبات والمباريات، هم الأقل أداءً في اختبارات الذاكرة وسرعة الاستجابة الحركية والتركيز. ونقلت خدمة "رويترز هيلث" عن مايكل ليبتون كبير الباحثين في كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك: "التركيز في إصابات الرأس في الرياضة كان أساسًا على الارتجاجات والأعراض المعروفة الناجمة عن اصطدام اللاعبين ببعضهم بعضًا أو السقوط على الأرض". وتابع: "ربما كان التركيز الشديد على الارتجاج على أنه المشكلة أمرًا مضللًا". وتراوحت أعمار المشاركين في الاختبارات بين 18 و55 عامًا، شاركوا في مباريات لمدة خمسة أعوام على الأقل بمعدل 6 أشهر من المباريات على الأقل كل عام. وملأ المشاركون استبيانات حول نشاطهم الكروي خلال الأسبوعين السابقين للاستبيان، تشمل عدد الضربات الرأسية، والخبطات العارضة، ثم خضعوا لاختبارات التركيز والاستجابة الحركية والذاكرة. ويشكل الذكور 80% من المشاركين، لعب نصفهم الكرة 50 مرة على الأقل بالرأس، فيما لعبت نصف المشاركات الكرة بالرأس 26 مرة على الأقل، وتعرّض ثلث المشاركين لخبطة عارضة واحدة على الأقل مثل الاصطدام برأس لاعب آخر أو بالأرض أو بالقائم. وبحسب اختبارات أقيمت على مجموعة أخرى تبين وجود "تأثير سلبي على الوظيفة الإدراكية، لا تفسره إلا ضربات الرأس، في حين أن الارتجاجات والاصطدامات لا تفسر بأي شكل من الأشكال التأثير على وظائف الإدراك". وأضاف ليبتون: "المشكلة تتعلق على ما يبدو بهذه الضربات الصغيرة التي تتكرر أكثر بكثير". واستكمل: "أعتقد أن هذه هي الرسالة الرئيسية: إنها تؤثر على الرأس حتى وإن لم تسبب مشكلة فورية". وشدّد: "السؤال المطروح الذي ما زال بحاجة لإجابة عن طريق إجراء المزيد من الدراسات هو كم يحتاج الأمر كي يسبب أثرًا دائما؟ والإجابة غير معروفة بعد". من جانبه علّق أنتوني كونتوس مدير الأبحاث ببرنامج (يو.بي.إم.سي سبورتس ميديسين كونكاشن) في جامعة بيتسبرج -علمًا بأنّه لم يشارك في الدراسة السابقة- قائلًا: "على الرغم من أن الدراسة شارك بها عدد كبير من اللاعبين فإن من المحتمل أن يكون المشاركون قد بالغوا في عدد المرات التي ضربوا فيها الكرة بالرأس.. من الضروري إجراء مزيد من الأبحاث".
كأس العالم 2026: الفيفا يصدر بيانًا للرد على ترامب
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بيانًا للرد على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق الدول التي ستدعم الملف المغربي لاستضافة كأس العالم 2026. وجاء في بيان الفيفا: "كقاعدة عامة، لا يمكن للفيفا التعليق على تصريحات بعينها لها صلة بعملية الترشح لاستضافة البطولة". وتابع: "يمكننا فقط الرجوع إلى قواعد الفيفا لاختيار البلد المضيف لنهائيات 2026، لا سيما مدونة القواعد الأخلاقية المدرجة فيها". وتشتمل قواعد الترشح لاستضافة كأس العالم، تحذيرًا واضحًا ضد أي تصرف تقوم به حكومات الدول المترشحة لتنظيم البطولة، ربما يؤثر سلبًا في نزاهة عملية الاختيار. وكان ترامب قد قال أمس أنه سيكون من المخجل أن تعارض الدول التي تساندها أمريكا عرض الولايات المتحدة, وتساءل لماذا يتعين على أمريكا مساندة هذه الدول وهي لا تساندهم، بما في ذلك الأمم المتحدة (طالع التفاصيل).


●●