placeholder

وسوم أوتوفيستر

أوتوفيستر يستعيد ذكرياته مع الأخضر .. ويرجح كفته على روسيا
رجّح الثعلب الألماني أوتوفيستر -مدرب المنتخب السعودي الأسبق- كفة الأخضر على نظيره الروسي، مؤكدًا أن المنتخب السعودي سيقول كلمته في مباراة افتتاح المونديال، وذلك بسبب الضغوط التي سيعاني منها أصحاب الأرض. وقال الألماني في تصريحات متلفزة: "أعتقد أنها فرصة للسعودية، لأن الفريق المنظم في المباريات الافتتاحية يكون عليه ضغوط كبيرة، كونه يجب أن يفوز بهذه المباراة، وإذا كان الأخضر واثقًا وهادئًا فستكون فرصه كبيرة، بعكس المنتخب الروسي لأنه ليس جيدًا بما يكفي، وبالتالي ليس هادئًا أيضًا، كما أن فوزه ضرورة بداعي استضافته للمونديال وهذا عامل ضغط إضافي". وعن الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي مدرب الأخضر، قال: "لا أحب نقد المدربين، لأن السعودية لم تتعاقد معه إلا لأسباب معينة، وهو يمتلك سيرة ذاتية جيدة، وكان بطلًا مع تشيلي، وتولى تدريب عدة أندية في أمريكا الجنوبية والمكسيك، وهو مدرب عالمي وخبير وسيفيد الفريق جدًا". واستعاد أوتوفيستر ذكرياته مع السعودية قائلًا: "عندما توليت تدريب المنتخب السعودي للمرة الأولى ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال فرنسا 1998، أهّلت المنتخب للنهائيات، وبعد ذلك تركته، وتسلم كارلوس ألبرتو بيريرا، زمام الأمور، لوجود مشكلة صغيرة مع الاتحاد السعودي تتعلق بتسجيل اللاعبين، وبعدها درّبت المنتخب الأولمبي السعودي في موسكو". وتابع: "بعد كأس العالم 1998 دعاني الأمير فيصل للعودة، ودرّبت المنتخب مرّة أخرى، وكنت سعيدًا بذلك لأنه كان فريقًا رائعًا، بوجود محمد الدعيع حارس المرمى، وسامي الجابر، وخالد مسعد لاعب الأهلي الرائع، ومحمد الخليوي الذي كنت حزينًا جدًا لدى معرفتي بوفاته وهو في الجنة الآن". وأضاف: "كنت أدرب وقتها فريقًا عظيمًا، يختلف عن الجيل الحالي الذي أراه ليس سيئًا.. لا أعرف اللاعبين الحاليين ولم أشاهد لهم مباريات عديدة، لكن الاتحاد السعودي دعاني لحضور ودية إيطاليا، وما رأيته فيها كان جيد جدا، والمجموعة تركت انطباعًا طيبًا، والمعدل البدني مميز للغاية". وعن أفضل لاعب درّبه في الأخضر، قال الألماني أنّ خالد مسعد هو الأفضل، واستعاد ذكريات هدفه القاتل في شباك الإيرانيين قائلًا: "عندما توليت المهمة في تصفيات مونديال 98، كان لدى إيران 11 نقطة، والسعودية 4، وقبل 3 أيام من المباراة، منحني الأمير سلطان والأمير فيصل الثقة، وكانت المباراة في الرياض بحضور 85 ألف متفرج". واستكمل: "حينها كان التعادل سيخرجنا من التصفيات، ويجب علينا الفوز، وكانت مباراة لا تنسى لأن إيران امتلكت منتخبًا قويًا يضم علي دائي وغيره". وأردف: "التعادل السلبي سيطر على المباراة حتى الدقائق الخمس الأخيرة، ووقتها الجابر لم يكن يقدم مباراة كبيرة، وقلت لمساعدي إنني سأستبدله بإبراهيم سويد لاعب الأهلي الذي كان يبلغ 19 عامًا، ورأيته مرة واحدة في التدريبات، وبالفعل اتخذت القرار". وأضاف: "عندما رفع الحكم لوحة التغيير صرخت الجماهير ضدي، لأنني أستبدل نجمًا كبيرًا بلاعب ناشئ في هذا التوقيت من المباراة، ولا أنسى حينما احتسب الحكم دقيقة واحدة للوقت بدل الضائع، والنتيجة سلبية، وقام سويد بعمل مهاري في الجهة اليمنى، قبل أن يرسل الكرة للجهة الأخرى إلى خالد مسعد، الذي أحرز منها هدفًا أثار جنون الجمهور". واختتم: "أصبح لدينا 7 نقاط، وإيران 11، وفي المباراة التالية خسرت إيران مجددًا بينما فاز منتخبنا، وبنهاية التصفيات تأهلنا.. كان فريقًا مذهلًا".


●●