placeholder

وسوم إيران

الأهلي يختار الأرض المحايدة التي سيلعب فيها أمام برسبوليس الإيراني
قرر مجلس إدارة النادي الأهلي السعودي، برئاسة ماجد النفيعي، بعد الاجتماع مع موسى المحياني، المشرف العام على كرة القدم بالنادي، ومدرب الفريق الأول لكرة القدم بابلو جويدي، اختيار مدينة دبي كأرض محايدة أمام فريق برسبوليس الإيراني.  وتقام مباراة الأهلي وبرسبوليس في شهر أبريل القادم، ضمن مواجهات دور المجموعات في مسابقة دوري  أبطال آسيا. وقد اختارت إدارة الأهلي في النسخة السابقة من البطولة، سلطنة عمان كأرض محايدة، ومن المتوقع أن تختار إدارة النادي ملعب الوصل الإماراتي في زعبيل.
التعادل السلبي يحسم مباراة الأخضر الأولمبي أمام إيران
حسم التعادل السلبي أولى مباريات الأخضر الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية 2018، والتي لُعبت أمام إيران ظُهر اليوم الأربعاء، تحت قيادة الوطني سعد الشهري. وجاءت المواجهة ضمن مباريات المجموعة السادسة لمنافسات كرة القدم بالدورة. ودخل الشهري المباراة بتشكيلة مكونة من: عبد الله اليوسف. عبد الإله العمري. يوسف الحربي. عبدالرحمن غريب. هارون كمارا. أيمن الخليف. سعد السلولي. عون السلولي. ناصر العمران. وتنطلق في وقت لاحق من مساء اليوم مباراة منتخبي كوريا الشمالية وميانمار، ضمن ذات المجموعة، على أن يواجه الأخضر ميانمار بعد غد الجمعة في مباريات الجولة الثانية.
السعودية وإيران في مجموعة واحدة بدورة الألعاب الآسيوية
أسفرت قرعة دورة الألعاب الآسيوية 2018، عن وقوع المنتخب السعودي الأولمبي في المجموعة F، التي تضم أيضًّا إلى جانبه منتخبات كوريا الشمالية وإيران وميانمار. ووصل مدير المنتخب السعودي الأولمبي، نايف القاضي في وقتٍ سابق إلى إندونيسيا، من أجل حضور مراسم القرعة التي أُجريت اليوم الخميس. هذا وتستضيف إندونيسيا منافسات 40 لعبة خلال دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشر 2018، في مدينتي جاكرتا وبالمبانغ.
كأس العالم: تعرف على تشكيلتي المغرب وإيران بالمجموعة الثانية
تنطلق الآن مواجهة المغرب وإيران في افتتاح مباريات المجموعة الثانية من كأس العالم روسيا 2018، على استاد كريستوفيسكي ستاديوم. وتنعقد آمال العرب على المغرب لتحقيق أول فوز عربي في مونديال روسيا، بعد خسارة الأخضر أمام روسيا بالأمس، ثم خسارة مصر أمام الأوروجواي اليوم. ويخوض المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة 3-4-3 جاءت على النحو التالي: EL KAJOUI (GK) HAKIMI - BENATIA (C) - SAISS ZIYACH - EL AHMADI - EL KAABI - BELHANDA BOUSSOUFA - N. AMRABAT - HARIT كما يخوض الإيرانيون المواجهة بنفس التشكيلة، جاءت على هذا النحو: A. BEIRANVAND (GK) HAJI SAFI - R. CHESHMI - SHOJAEI. M (C) M. POURALIGANJI - OMID - KARIM - V. AMIRI A. JAHANBAKHSH - SARDAR - RAMIN
المنتخبات العالمية تمتنع عن مواجهة إيران قبل المونديال
امتنعت العديد من المنتخبات العالمية عن مواجهة المنتخب الإيراني وديًا، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم روسيا 2018، والتي تنطلق في الـ14 من شهر يونيو الجاري. وسببت هذه الخطوة معاناةً كبيرةً للمدرب كارلوس كيروش الذي يتولّى قيادة الدفة الفنية للمنتخب الإيراني، إذ لا يستطيع المدرب وضع لاعبيه في أي اختبار حقيقي ومعرفة نقاط القوة والضعف، في ظل عدم رغبة المنتخبات في مواجهتهم. وقال المدرب في تصريحات نقلتها وكالة أنباء مهر الإيرانية: “يتحدث النقاد كثيراً على الرغم من علمهم أن لا أحد يريد مواجهتنا. إيران لديها مشاكل (سياسية)”. وكان مقررًا لإيران أن تواجه المنتخب اليوناني اليوم السبت، إلى أنّ المباراة تم إلغاؤها من قبل اليونانيين، كما يرفض منتخب كوسوفو مواجهة نظيره الإيراني. يأتي هذا على خلفية انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدًا أنه سوف يجدد العقوبات الجزئية على إيران.
أوتوفيستر يستعيد ذكرياته مع الأخضر .. ويرجح كفته على روسيا
رجّح الثعلب الألماني أوتوفيستر -مدرب المنتخب السعودي الأسبق- كفة الأخضر على نظيره الروسي، مؤكدًا أن المنتخب السعودي سيقول كلمته في مباراة افتتاح المونديال، وذلك بسبب الضغوط التي سيعاني منها أصحاب الأرض. وقال الألماني في تصريحات متلفزة: "أعتقد أنها فرصة للسعودية، لأن الفريق المنظم في المباريات الافتتاحية يكون عليه ضغوط كبيرة، كونه يجب أن يفوز بهذه المباراة، وإذا كان الأخضر واثقًا وهادئًا فستكون فرصه كبيرة، بعكس المنتخب الروسي لأنه ليس جيدًا بما يكفي، وبالتالي ليس هادئًا أيضًا، كما أن فوزه ضرورة بداعي استضافته للمونديال وهذا عامل ضغط إضافي". وعن الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي مدرب الأخضر، قال: "لا أحب نقد المدربين، لأن السعودية لم تتعاقد معه إلا لأسباب معينة، وهو يمتلك سيرة ذاتية جيدة، وكان بطلًا مع تشيلي، وتولى تدريب عدة أندية في أمريكا الجنوبية والمكسيك، وهو مدرب عالمي وخبير وسيفيد الفريق جدًا". واستعاد أوتوفيستر ذكرياته مع السعودية قائلًا: "عندما توليت تدريب المنتخب السعودي للمرة الأولى ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال فرنسا 1998، أهّلت المنتخب للنهائيات، وبعد ذلك تركته، وتسلم كارلوس ألبرتو بيريرا، زمام الأمور، لوجود مشكلة صغيرة مع الاتحاد السعودي تتعلق بتسجيل اللاعبين، وبعدها درّبت المنتخب الأولمبي السعودي في موسكو". وتابع: "بعد كأس العالم 1998 دعاني الأمير فيصل للعودة، ودرّبت المنتخب مرّة أخرى، وكنت سعيدًا بذلك لأنه كان فريقًا رائعًا، بوجود محمد الدعيع حارس المرمى، وسامي الجابر، وخالد مسعد لاعب الأهلي الرائع، ومحمد الخليوي الذي كنت حزينًا جدًا لدى معرفتي بوفاته وهو في الجنة الآن". وأضاف: "كنت أدرب وقتها فريقًا عظيمًا، يختلف عن الجيل الحالي الذي أراه ليس سيئًا.. لا أعرف اللاعبين الحاليين ولم أشاهد لهم مباريات عديدة، لكن الاتحاد السعودي دعاني لحضور ودية إيطاليا، وما رأيته فيها كان جيد جدا، والمجموعة تركت انطباعًا طيبًا، والمعدل البدني مميز للغاية". وعن أفضل لاعب درّبه في الأخضر، قال الألماني أنّ خالد مسعد هو الأفضل، واستعاد ذكريات هدفه القاتل في شباك الإيرانيين قائلًا: "عندما توليت المهمة في تصفيات مونديال 98، كان لدى إيران 11 نقطة، والسعودية 4، وقبل 3 أيام من المباراة، منحني الأمير سلطان والأمير فيصل الثقة، وكانت المباراة في الرياض بحضور 85 ألف متفرج". واستكمل: "حينها كان التعادل سيخرجنا من التصفيات، ويجب علينا الفوز، وكانت مباراة لا تنسى لأن إيران امتلكت منتخبًا قويًا يضم علي دائي وغيره". وأردف: "التعادل السلبي سيطر على المباراة حتى الدقائق الخمس الأخيرة، ووقتها الجابر لم يكن يقدم مباراة كبيرة، وقلت لمساعدي إنني سأستبدله بإبراهيم سويد لاعب الأهلي الذي كان يبلغ 19 عامًا، ورأيته مرة واحدة في التدريبات، وبالفعل اتخذت القرار". وأضاف: "عندما رفع الحكم لوحة التغيير صرخت الجماهير ضدي، لأنني أستبدل نجمًا كبيرًا بلاعب ناشئ في هذا التوقيت من المباراة، ولا أنسى حينما احتسب الحكم دقيقة واحدة للوقت بدل الضائع، والنتيجة سلبية، وقام سويد بعمل مهاري في الجهة اليمنى، قبل أن يرسل الكرة للجهة الأخرى إلى خالد مسعد، الذي أحرز منها هدفًا أثار جنون الجمهور". واختتم: "أصبح لدينا 7 نقاط، وإيران 11، وفي المباراة التالية خسرت إيران مجددًا بينما فاز منتخبنا، وبنهاية التصفيات تأهلنا.. كان فريقًا مذهلًا".
إنفانتينو يتحدّث عن مشكلة مباريات السعودية وإيران
تحدّث جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الخميس، عن المشكلة القائمة بين السعودية وإيران على المستوى الرياضي، سواءً بين المنتخبات أو الأندية. وتنطلق مباريات الكرة بين الدولتين في الآونة الأخيرة على ملاعب محايدة، بسبب مشاكل سياسية بينهما، وهو ما دعا إنفانتينو للدعوة بإنهاء هذه المشكلة على الصعيد الرياضي الذي يخصه، وذلك خلال زيارته لإيران اليوم. وصرّح رئيس الاتحاد الدولي: "لا نريد إقحام السياسة في كرة القدم ولا كرة القدم في السياسة.. سنركز جهودنا علي أن يتمتع الناس بمباريات كرة القدم، سواء كانوا في إيران أو السعودية أو باقي الدول". وتابع: "ثقوا بأنني سأتحدث مع الكل حول هذا الموضوع، وبالتأكيد هذه المشكلة يجب أن تحل من قبل أشخاص آخرين، كون اختصاصي كرة القدم فقط". واختتم: "أعتقد أنه لا توجد مشكلة ليس لها حل ليس بشأن إقامة المباريات بين منتخبي إيران والسعودية".
الكويت أرضًا محايدة للهلال أمام أندية إيران وقطر
اختارت إدارة نادي الهلال، الكويت كأرضٍ محايدة لها، في مواجهات الفريق الكُروي الأول أمام الاستقلال الإيراني والريان القطري، بدوري أبطال آسيا 2018. وجاء الاختيار بعد مفاضلة بين مدينتي أبو ظبي والكويت، لاستضافة مباريات الفريق في المجموعة الرابعة. وينافس الهلال الذي أخفق في نهائي النسخة الماضية أمام أوراوا الياباني، في مجموعة تضم: الاستقلال الإيراني والريان القطري والفائز من العين الإماراتي والمالكية البحريني في الملحق، حيث سيستضيف الفائز منهما يوم الثالث عشر من شباط/فبراير المقبل. ويحل الهلال ضيفًا على فريق الاستقلال في العشرين من الشهر ذاته، على أن يواجه الريان في السادس من آذار/مارس المقبل على أرض الهلال.
المدلج: الاتحاد الآسيوي سيرضخ لمطالب السعودية في النهاية
أعلن حافظ المدلج ، رئيس لجنة التسويق السابق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تفاؤله بموافقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على مطالب نظيره السعودي، فيما يخص قضية الملاعب المحايدة. وكان الاتحاد الآسيوي قد رفض وجود ملاعب محايدة في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال آسيا، إلا أن ذلك يمثل أزمة للأندية السعودية، في ظل رغبة المسؤولين في عدم دخول دولتي قطر وإيران، في ظل الأزمات السياسية الراهنة. وقال المدلج في هذا الخصوص: "الاتحاد الآسيوي، سيرضخ للعب الأندية السعودية ضد نظيراتها القطرية، في أراض محايدة، والموضوع سيحل بزيارة وفد رفيع المستوى للتوضيح". وتابع: "واثق من كسب الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السعودي ضد قرار نظيره الآسيوي، بمنع الأراضي المحايدة في دوري أبطال آسيا". وأكد: "الاتحاد الآسيوي يعلم أنه لن يتم تسويق بطولاته بمبالغ ضخمة إلا بوجود أندية ذات ثقل مثل الأندية السعودية، وهو دليل على مكانة السعودية في الرياضة الآسيوية". وفي سياق منفصل، أبدى المدلج تأييده لقرار الاتحاد السعودي، بإعادة هيكلة حقوق النقل التفزيوني للدوري السعودي، بما يحقق فوائد أعلى للأندية، وشدّد : "يجب أن لا يتم تكرار نفس الغلطة السابقة بالتوقيع مع أي ناقل حصري لأكثر من 3 سنوات".  


●●