placeholder

وسوم الأخضر

الأخضر يستهدف ذهبية كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية
قال المشرف العام على المنتخبات السعودية للفئات السنية حمزة إدريس اليوم الاثنين، إن المنتخب الأخضر تحت 21 عامًّا، سيدخل دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في جاكرتا، بهدف المنافسة والتتويج بالميدالية الذهبية. وأكد إدريس في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد السعودي: «بغض النظر عن مشاركة المنتخب بلاعبين، أقل بفارق عامين من العمر المحدد للاعبي المنتخبات المشاركة، فإن هذه الدورة تعد جزءًّا منفصلًّا، من الإعداد لتصفيات دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)». وتابع: «مشروعنا يمتد حتى (طوكيو 2020)، لهذا شاركنا باللاعبين تحت سن 21 عامًا، لتحقيق الفائدة القصوى.. ولدينا الرغبة في تحقيق آمال وطموحات الشعب السعودي كافة». واعترف إدريس بأن المنافسة مع المنتخبات الأخرى «لن تكون سهلة» بسبب وجود فوارق عمرية بين لاعبي الأخضر ومنافسيهم. يذكر أن المنتخب الوطني قد وصل إلى جاكرتا حيث سيبدأ مبارياته بمواجهة إيران يوم الأربعاء المقبل.
هزاع الهزاع يعود للملاعب بعد غياب طويل
شارك هزاع الهزاع -مهاجم فريق الاتفاق- في تدريبات فريقه للمرة الأولى منذ نحو 8 أشهر، وذلك بعد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي التي لحقت به خلال ديسمبر من العام الماضي. وأنهى اللاعب خلال الفترة الماضية برنامجًا تأهيليًا خاضه بالأراضي الفرنسية، وذلك ضمن المرحلة الأخيرة من البرنامج العلاجي والتأهيلي لإعادته للملاعب. وأظهر اللاعب سعادة جمّة بالعودة للتدريبات، حيث غرّد على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "الحمدلله أنهيت آخر فترة من العلاج، وبدأت التمرين مع الفريق. الله يوفقنا".
احتفاءً بيوم مولده.. فيفا يُسلّط الضوء على أبرز إنجازات الدعيع
احتفى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بيوم ميلاد محمد الدعيع الحارس الأسطوري للمنتخب السعودي ونادي الهلال، المولود في 2 أغسطس من عام 1972. وتمنى الاتحاد الدولي عيد مولد سعيد للحارس الدولي السابق الذي أتمّ اليوم عامه الـ46، مُعتبرًا إياه واحدًا من أفضل الحراس في تاريخ كرة القدم. وسلّط الفيفا الضوء على أبرز إنجازات الحارس، الذي قدّم مسيرة عظيمة مع المنتخب السعودي، إذ شارك في كأس العالم 3 مرات، وفي كأس القارات 3 مرات، وظفر بلقبي كأس آسيا وكأس العالم للناشئين.
المنتخب الجزائري يفاوض المدرب فان مارفيك
يسعى مجلس إدارة الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى التعاقد مع مدرب عالمي، حتى يتمكن من إعادة المنتخب الجزائري إلى المنافسة مرة أخرى. في هذا الصدد أشارت صحيفة الشروق الجزائرية، أن الاتحاد قد دخل في مفاوضات جادة مع المدرب السابق للمنتخب السعودي الهولندي فان مارفيك. وأضافت: "فان مارفيك يتوفر فيه كل الشروط التي تحدث عنها رئيس الاتحاد الجزائري". وأوضحت الصحيفة: "يمتلك الخبرة الدولية وكذلك يجيد اللغة الفرنسية إلى جانب عدم توليه مسؤولية أي منتخب عقب رحيله من تدريب أستراليا". وكان المدرب الهولندي قد نجح في قيادة المنتخب السعودي للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، لأول مرة منذ 12 عامًا. كما أشرف مارفيك على تدريب المنتخب الأسترالي في مونديال روسيا، لكنه لم يحقق أي انتصار مع الفريق ليغادر منصبه.
مونديال روسيا يحمل أنباءً سعيدة للنصر والاتحاد
يُعد مونديال روسيا -الذي انتهى ليلة أمس بتتويجٍ غالٍ لفرنسا- مصدرًا للتفاؤل لناديي النصر والاتحاد في الموسم الكروي الجديد 2018-2019. إذ شهد موسم 1994-1995 تتويج النصر بكأس خادم الحرمين الشريفين على حساب الهلال، وهو الموسم الذي أعقب مشاركة الأخضر الأولى في كأس العالم. فيما تمكن الاتحاد بعدها من الفوز بكل نسخ كأس الملك التي تلت مشاركة السعودية في المونديال، إذ استطاع الفوز بدايةً على غريمه الأهلي في نهائي موسم 1998-1999 وتُوج باللقب. وفي موسم 2002-2003 عاود الاتحاد انتصاره على الأهلي في المباراة النهائية، ليحصد لقب الكأس، وفي موسم 2006-2007 رفع الاتحاد الكأس مجددًا لكن تلك المرة على حساب الهلال. لذا يُمثل المونديال الروسي مصدرًا للتفاؤل والأمل لناديي الاتحاد والنصر، كما يحث ناديي الهلال والأهلي على توخي الحذر من أجل كسر العقدة.
أبو سيفين: مشاركة الأخضر في المونديال ليست ناجحة
أعرب عبد الرحمن أبو سيفين -نجم المنتخب السعودي ونادي أهلي جدة السابق- عن حزنه الشديد بعد خروج الأخضر من منافسات كأس العالم 2018 بروسيا من الدور الأول. وودع المنتخب السعودي منافسات البطولة، بعد أن احتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، أمام المنتخب المصري بدون أي نقاط، فيما تأهلت الأوروجواي متصدرةً للمجموعة برصيد 9 نقاط، كما تأهل المنتخب الروسي ثانيًا برصيد 6 نقاط. في هذا الصدد قال أبو سيفين: "طالما لم نتأهل إلى دور الـ16 من البطولة، فلا أستطيع أن أصفها بالناجحة.. المنتخب أضاع التأهل من مباراة روسيا، التي خسرها بطريقة غير مقبولة، وفقد الأمل في المباراة التالية ضد أوروجواي". وأضاف: "لو كان خرج بنتيجة أخرى أمام روسيا، لكانت الأمور تغيرت كثيرًا، لأن المجموعة التي لعب فيها لم تكن قوية، مقارنة ببقية المجموعات". وتابع: "حققنا في المباريات الثلاث فوزًا شرفيًا يتيمًا على مصر، لا يسمن ولا يغني من جوع، ولا فائدة من ذلك الانتصار، طالما لم نتأهل لدور الـ16، كما فعلنا في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، بل أننا كنا أول المودّعين رسميًا للمونديال، لكن رقميًا بحساب النقاط فقط، يمكن اعتبارها ثاني أفضل مشاركة". وعن رأيه في تشكيل الأخضر خلال منافسات المونديال، قال أبو سيفين: "بالنسبة لي، كنت أفضّل أن يبدأ حسين المقهوي، ومعتز هوساوي، المباريات الثلاث، مثلما حدث أمام مصر في اللقاء الأخير، فكما شاهدنا قدّم الثنائي أداءً قويًا، وأثبت جدارته بالمشاركة، خاصة أيضًا أن من لعب بدلًا منه، لم يقدّم الأداء المطلوب". وواصل: "بلا شك كان الاعتماد على عبد الله المعيوف، في حراسة مرمى المنتخب أمام روسيا، قرارًا خاطئًا، ولو كان محمد العويس أو ياسر المسيليم تحت العارضة بدلًا منه، لكانت الأمور اختلفت".
قائد الوحدة: الدوسري أفضل لاعبي الأخضر في المونديال
أبدى وليد محبوب -قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة- حزنًا كبيرًا بعد خروج المنتخب السعودي من منافسات المونديال، مؤكدًا أن خسارة المباراة الافتتاحية أمام روسيا هي السبب في خروج الأخضر. وودع الأخضر منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، بعد أن حصد المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، خلف المنتخب الروسي (6 نقاط)، فيما تصدرت الأوروجواي الترتيب برصيد 9 نقاط، بينما تذيل المنتخب المصري المجموعة بدون أي نقاط. وفي تصريحات صحفية، قال محبوب: "للأسف بدايتنا كانت سيئة ومحبطة بالخسارة أمام روسيا، لكن المستوى تحسَّن فيما بعد، وإيقاع المنتخب أصبح أعلى، وهو ما كنا نتمناه منذ البداية، لأننا توقعنا تأهل المنتخب السعودي إلى دور الـ16 على الأقل، بعد أن أوقعتنا القرعة في أسهل مجموعة منذ بداية مشاركاتنا في المونديال (عام 1994)". وأضاف: "الخسارة الافتتاحية أحبطت اللاعبين والجمهور، وكان من الصعب بعدها أن نحقق الفوز على أوروجواي المرشح الأول لتصدر المجموعة، وبالتالي ضاعت الفرصة، لكن كلنا ثقة في المسؤولين بأن تُحدث تغييراتهم الجديدة تطورًا في مستوى الكرة والمنتخبات السعودية، ويعود عهد الإنجازات". وعن رأيه في أفضل لاعبي الأخضر في المونديال، أجاب محبوب: "سالم الدوسري كان الأفضل في الفريق، حيث قدم مستوى مميزًا على مدار المباريات الثلاث، وتوّج مجهوداته بإحراز هدف الفوز على مصر، والذي جلب أول انتصار للأخضر في كؤوس العالم منذ 1994، وبعده عبد الله عطيف". وأتم محبوب حديثه معلقًا على تجديد عقد بيتزي مع الأخضر قائلًا: "بيتزي مدرب جيد وكان من الممكن أن يحقق نتائج أفضل مع منتخبنا إذا أتى في وقت مبكر، بعد أن يتعرف أكثر على طبيعة وإمكانات اللاعب السعودي، صحيح أننا نطمح للأفضل دائمًا لكن الاستقرار مطلوب في هذه الفترة، خاصة أن كأس أمم آسيا على الأبواب".
زيادة: من المؤسف خروج المنتخبات العربية بهذا الشكل
أعرب الفلسطيني مصطفى زيادة -حارس مرمى فريق عسكر النابلسي الفلسطيني- عن حزنه الشديد بعد خروج جميع المنتخبات العربية من منافسات كأس العالم 2018 بروسيا. وشارك في مونديال روسيا أربعة منتخبات عربية (مصر والسعودية وتونس والمغرب)، ولم ينجح أي فريق منهم في تخطي الدور الأول من منافسات المونديال. في هذا الصدد، قال زيادة: "شعرت بحزن شديد بعد أن ودعت جميع المنتخبات العربية منافسات المونديال من الدور الأول، ومن المؤسف خروجها بهذا الشكل". وأضاف: "لم نكن نتوقع هذا الأداء السيئ، وبالذات في لقاءات الجولة الأولى، وحزنت كثيرًا على خروج منتخب المغرب، بعد أن قدم أداءً قويًا في كل مبارياته". وتابع: "المشكلة لدى المنتخبات العربية لا تقتصر على الأداء فقط، ولكنها تتعلق أيضًا بالفكر الكروي، وقلة الخبرات وفقدان الثقة في البطولات الكبرى".
بيتزي يتطلع إلى إنجاز غير مسبوق في تاريخ السعودية
يسعى الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي -المدير الفني للمنتخب السعودي الأول- إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ مدربي الأخضر. وفي حال سارت الأمور بشكل طبيعي، سيصبح بيتزي أول مدرب في تاريخ المملكة يقود المنتخب السعودي في مهمة رسمية ثانية عقب الإشراف عليه في كأس العالم. وعلى الرغم من فشل المدرب في قيادة الأخضر لتخطي مرحلة المجموعات في منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، إلا أن الاتحاد السعودي لكرة القدم، قد أعلن عن تمديد عقد المدرب حتى نهاية كأس أمم آسيا 2019. وبالعودة إلى تاريخ مشاركات الأخضر السعودي في كؤوس العالم، لم يستمر أي مدرب مع الفريق إلى حين البطولة الرسمية التالية، بعد الانتهاء من كأس العالم. البداية كانت مع الأرجنتيني خورخي سولاري، والذي رفض الاستمرار في منصبه عقب الانتهاء من منافسات كأس العالم نسخة 1994، بعد أن قاد الأخضر إلى تحقيق أفضل إنجازاته في المونديال بالتأهل إلى ثمن النهائي. وفي نسخة 1998 في فرنسا، قام الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقالة مدرب الأخضر -البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا- أثناء مشاركة الفريق في فعاليات المونديال، واستبدله بالمحلي محمد الخراشي قبل المواجهة الختامية في دور المجموعات أمام جنوب إفريقيا. وبالانتقال إلى الحديث عن مونديال 2002 بكوريا واليابان، والذي تلقى فيه الأخضر أكبر هزائمه في كؤوس العالم بالسقوط أمام ألمانيا 8-0، تعرض المدرب السعودي ناصر الجوهر للإقالة بعد انتهاء مشاركة المنتخب السعودي في المونديال، حيث تلقى الفريق ثلاث هزائم قادته إلى تذيل مجموعته، بدون تسجيل أي أهداف مع تلقي 12 هدفًا. أما في مونديال 2006 بألمانيا، استطاع الأخضر بقيادة المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا أن يحقق نقطة وحيدة بالتعادل أمام تونس قبل الخسارة أمام أوكرانيا وإسبانيا، وكاد باكيتا أن يكسر القاعدة ويستمر مع المنتخب السعودي، إلا أن الاتحاد السعودي قام بإقالته قبل أربعة أشهر من المحطة الرسمية التالية في كأس آسيا 2007.


●●