placeholder

وسوم المملكة القابضة

المملكة القابضة تؤكد: لن نتخلى عن شركائنا
أكدت شركة "المملكة القابضة" استمرار نشاطها كما هو معتاد، والتزامها التام بأعمال الشركة واستمرارها في خدمة مصالح المساهمين فيها وكل من له مصلحة بها، وذلك في بيانٍ صحفي نشرته مساء اليوم على الانترنت. وانهارت أسهم الشركة، بعد الإعلان عن إيقاف مالكها، الأمير وليد بن طلال، ضمن حملة موسعة شملت عشرات المحتجزين من الأمراء والوزراء، الذين يخضعون لتحقيق تجريه لجنة سعودية جديدة لمكافحة الفساد. وهوت أسهم الشركة في بداية التعاملات صباح اليوم بعد أول جلسة عقب إيقاف الأمير الوليد بن طلال، مما أدى إلى خسارة في قيمتها السوقية بلغت 7.6%. وطرحت العديد من الأسئلة عن موقف نادي الهلال من عقد الرعاية الذي وقعه في الثالث والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بين رئيس النادي الأمير نواف بن سعد والأمير الوليد بن طلال، مالك الشركة، والتي أصبحت الأخيرة بموجبه، راعيًا لبطل الدوري لثلاثة أعوام. ومن جهته أكد الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، طلال الميمان:"إن دعم حكومة المملكة العربية السعودية لشركة المملكة القابضة هو وسام شرف لنا. كما نؤكد أن استراتيجة شركتنا تبقى محكمة، ونتطلع قدما إلى النهوض بأعمالنا بما يكفل مصلحة وخدمة مساهمينا بدعم من مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية التي اثبتت قدرتها في إدارة هذه الشركة منذ إدراجها في السوق المالية السعودية".
“المملكة القابضة” شريكًا رئيسيًا للزعيم
أعلن الأمير الوليد بن طلال وبالتنسيق مع رئيس الهيئة العامة للرياضة، دعمه لنادي الهلال من خلال شركة "المملكة القابضة" لتكون شريكًا رئيسيًا لنادي الهلال لمدة ثلاث سنوات، وسيتواجد شعار الشركة على صدر قميص الفريق الأول. ويأتي هذا الدعم في إطار تطوير الجانب الاستثماري للهلال والسعي لزيادة مداخيه، وهذا ما أكده الأمير الوليد بن طلال من خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات المُصغرة؛ توير، والتي قال فيها:"دعمًا لممثل الوطن وبالتنسيق مع أخي تركي آل الشيخ "شركة المملكة القابضة" شريكًا رئيسيًا لـنادي الهلال".


●●