placeholder

وسوم المونديال

الإصابة تعاود مداهمة نواف العابد
يعيش نواف العابد -لاعب نادي الهلال- أوقاتًا صعبة للغاية بعدما ضربته الإصابة مجددًا، وذلك خلال تدريبات الفريق ليلة أمس الأربعاء. وكان العابد قد أصيب في العضلة الضامة خلال منتصف الموسم الماضي، وغاب على إثرها 5 أشهر، ولم يستطع المشاركة مع المنتخب السعودي في منافسات كأس العالم روسيا 2018. وشوهد العابد ليلة أمس وهو يخرج من التدريبات برفقة أحد أعضاء الجهاز الطبي، قبل أن ينشر صورته في حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي إنستجرام، معلّقًا عليها "صبرٌ جميل والله المستعان". وكانت بعض جماهير الهلال قد استشعرت القلق من جملة اللاعب، معتقدةً أنه على وشك الرحيل من صفوف الهلال بسبب خلافات بينه وبين الإدارة (طالع التفاصيل).
بلاتر: قطر فازت بتنظيم المونديال بتدخلات سياسية
أكد السويسري جوزيف بلاتر -الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA- أن قطر فازت بتنظيم كأس العالم 2022 من خلال تدخلات سياسية من شخصيات مرموقة. وكتب بلاتر عبر حسابه الشخصي على "تويتر": "الحقيقة أن قطر فازت بعد تدخل نيكولا ساركوزي رئيس فرنسا السابق، وإيعازه لميشيل بلاتيني نائب رئيس فيفا السابق بالتصويت لمصلحة قطر بدلًا من الولايات المتحدة الأميركية". ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشير فيها بلاتر إلى تدخلات سياسية حولت مسار التصويت لمصلحة قطر في ديسمبر 2010، حيث أنه سبق وأشار في عديد من المناسبات أن قطر فازت بتنظيم المونديال بطرق غير مشروعة.
زلاتكو داليتش: أردت الرحيل مثل زيدان
أكد المدير الفني للمنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش ، أنه أراد الرحيل عن تدريب المنتخب الكرواتي بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، مثلما فعل المدرب زين الدين زيدان مع نادي ريال مدريد. وحصد المنتخب الكرواتي -بقيادة المدرب داليتش- الميدالية الفضية في مونديال روسيا، بعد الخسارة في المباراة النهائية أمام فرنسا (4-2)، كأفضل إنجاز في تاريخ الفريق. وفي تصريحات صحفية، قال داليتش: "الآن هو الوقت المثالي للرحيل.. اتخذت هذا القرار قبل انطلاق كأس العالم". وتابع: "على الرغم من ذلك، عندما وصلت إلى زغرب ورأيت هذا الاستقبال شعرت بضرورة التراجع عن قراري من أجل هؤلاء الناس، سألت نفسي: هل من الصحيح أن أخيب آمالهم؟". وأضاف: "عانيت من المصاعب في عملي قبل 4 أشهر من انطلاق المونديال بسبب بعض الأشخاص الذين حاولوا عدم السماح لي بالعمل على طريقتي الخاصة". واستكمل: "هاجموني ولم يدافع عني أحد، لن أسمح بحدوث ذلك مجددا.. هناك من سيرغب في طردي من هنا مرة أخرى". وأتم: "ما أجمل الرحيل وأنت على القمة كما فعل زين الدين زيدان الذي فاز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية".
رونالدو في مقدمة أسرع 10 لاعبين بمونديال روسيا
بعد أن انتهت منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، بتتويج المنتخب الفرنسي بطلًا للعالم، نستعرض معكم في التقرير التالي أسرع عشرة لاعبين في المونديال، حيث جاء النجم البرتغالي كريستانو رونالدو على رأس أسرع لاعبي المونديال. ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إحصائيات بعد كل مباراة من كأس العالم تشمل سرعات اللاعبين، وبعد تحليل سرعات اللاعبين في 64 مباراة نتج عنها أسرع 10 لاعبين وهم: 10- هيرفينج لوزانو -22 عامًا- لاعب المكسيك أمام البرازيل في دور الـ16، حيث بلغت سرعته 33.3 كم/ساعة. 9- أليكسندر جولوفين -22 عامًا- لاعب روسيا أمام إسبانيا في دور الـ16، حيث بلغت سرعته 33.3 كم/ساعة. 8- داني كاربخال -26 سنة- ظهير إسبانيا سجل أعلى سرعة له أمام روسيا أيضًا، حيث بلغت سرعته 33.3 كم/ساعة. 7- جيسي لينجارد -25 عامًا- جناح إنجلترا أمام كولومبيا في دور الـ16، حيث بلغت سرعته 33.52 كم/ساعة. 6- كيل واكر -28 عامًا- مدافع إنجلترا أمام كولومبيا أيضًا، حيث بلغت سرعته 33.52 كم/ساعة. 5- سانتياجو أرياس -26 عامًا - ظهير كولومبيا أمام إنجلترا في دور الـ16، حيث وصلت سرعة اللاعب إلى 33.59 كم/ساعة. 4- لويز أدفينكولا - 28 عامًا- جناح بيرو أمام الدنمارك في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، حيث بلغت سرعته 33.77 كم/ساعة. 3- ماركوس راشفورد -20 عامًا- جناح منتخب إنجلترا أمام السويد في ربع نهائي كأس العالم، حيث بلغت سرعته 33.77 كم/ساعة. 2- أنتي ريبيتش -24 عامًا- جناح كرواتيا أمام الدنمارك في دور الـ16،  حيث وصلت سرعة اللاعب إلى 33.98 كم/ساعة. 1- كريستيانو رونالدو نجم البرتغال رغم أنه بلغ عامه الـ33 لم يكتف بالهاتريك أمام إسبانيا في الجولة الأولى، فكان هو الأسرع في المونديال، حيث وصلت سرعته إلى 33.98 كم/ساعة.
نيمار عن إدعاء السقوط: لا يوجد أحد يحب أن يُضرب
تعرض نيمار دا سيلفا -نجم المنتخب البرازيلي- إلى انتقادات كبيرة في الفترة الأخيرة، بسبب ادعائه السقوط بشكل متكرر، وتدني مستواه بشكل ملحوظ. في هذا الصدد أقر نيمار بأنه رأى كل السخرية التي كتبها الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل وأنه تقبلها بروح من الدعابة. وفي تصريحات صحفية، قال نيمار: "رأيت كل السخرية التي قالها الناس عن إدعائي السقوط، لكني تقبلتها بروح الدعابة، حتى أنني نشرت منشورا على انستجرام عن هذا الأمر". وأضاف: "طريقة لعبي هي المراوغة لمواجهة الخصوم، لا يمكنني الوقوف أمام الخصم وأقول له (من فضلك عزيزي أريد تسجيل هدفا)، لا يمكنني فعل ذلك، لابد أن أراوغه للتسجيل، لابد أن أفعل شيئا لا يتوقعه هو وبالتالي سيحاول هو ضربي". وواصل: "في الكثير من الأحيان أكون أسرع منهم وأخف حركة، وبالتالي يسقطوني أرضا ولهذا السبب يتواجد الحكام في كرة القدم". وأتم نيمار حديثه، قائلًا: "هل تظن أنني أريد أن أضرب؟ بالتأكيد لا، فهذا يكون مؤلمًا جدًا. بعد المباريات أبقي قدمي في الثلج لأربع أو خمس ساعات بسبب ما أتعرض له من ضرب، هو أمر صعب لكنك لن تفهمه إلا إذا جربته بنفسك". الجدير بالذكر أن المنتخب البرازيلي فشل في التتويج بمونديال روسيا 2018، حيث ودع منافسات البطولة من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام المنتخب البلجيكي (2-1).
مهاجم كرواتيا يرفض استلام ميدالية المونديال
رفض نيكولا كالينتش -مهاجم المنتخب الكرواتي- الحصول على الميدالية الفضية، التي فاز بها منتخب بلاده عقب احتلال المركز الثاني في كأس العالم 2018 بروسيا. وأكدت تقارير صحفية أن اللاعب رفض الحصول على الميدالية، مبررًا ذلك بأنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق حتى يحصل على ميدالية. وقال كالينتش في كلمات مقتضبة لصحيفة "Sportske Novosti" الكرواتية: "شكرًا على الميدالية، لكنني لم ألعب في روسيا لكي أحصل عليها". وكان المدير الفني للمنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش، قد استبعد مهاجمه كالينيتش بعدما رفض المشاركة كبديل في المباراة الأولى للفريق بدور المجموعات ضد نيجيريا. الجدير بالذكر أن المنتخب الكرواتي حصد المركز الثاني في مونديال روسيا 2018، بعد الخسارة أمام المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
مولر يوضح أسباب فضيحة ألمانيا في المونديال
أبدى توماس مولر -نجم المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونخ- حزنًأ كبيرًا بعد الأداء المخيب الذي ظهر به المنتخب الألماني في منافسات كأس العالم 2018 بروسيا. وكان المنتخب الألماني أحد المرشحين للتويج باللقب، إلا أنه خذل الجميع وودع منافسات البطولة من دور المجموعات، في إحدى أبرز مفاجآت المونديال. في هذا الصدد، قال مولر: "في الحقيقة لم نستغل الفرص جيدًا، لقد سجلنا عددًا قليلًا من الأهداف، ولم نكن جيدين بما يكفي، والهزائم الكبيرة لنا ستكون أكبر محفز لنا في المستقبل". وأضاف: "بالتأكيد خروج ألمانيا من دور المجموعات للمونديال كان مؤذيًا لنا، لأن الموضوع معقد للغاية". الجدير بالذكر أن المنتخب الفرنسي قد حصد لقب كأس العالم 2018 بعد الفوز على المنتخب الكرواتي في المباراة النهائية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
ديشامب يدافع عن أسلوب فرنسا في المونديال
أكد ديديه ديشامب -المدير الفني للمنتخب الفرنسي- أحقية فرنسا في التتويج بمونديال روسيا 2018، مشيدًا بالقدرات العالية والمميزة للاعبي فريقه. وحصد المنتخب الفرنسي لقب المونديال، بعد الفوز على المنتخب الكرواتي في المباراة النهائية بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين. وتعالت أصوات المنتقدين للطريقة التي لعب بها الديوك الفرنسية في المونديال، واصفين إياها بالكرة القبيحة. في هذا الصدد، قال ديشامب في حوار مع صحيفة (لو باريزيان) بلهجة ساخرة: "يتم وصف منتخب فرنسا بأنه بطل سيء المظهر، لأنه يشبهني تقريبًا". وأضاف: "توجنا بالكأس عن جدارة، فالبطل يحصد اللقب لأنه أقوى من الآخرين ومستوانا كان أفضل من جميع منافسينا، بالإضافة إلى قدرات اللاعبين المميزة وعطائهم داخل الملعب". وواصل: "لقد كانت هذه النسخة من كأس العالم مختلفة، حيث ظهر من البداية أنها لم تشهد تفوق المنتخبات التي تعتمد على سياسة الاستحواذ على الكرة". وأتم: "منتخب فرنسا فوق الجميع، سنكون أبطال العالم لأربع سنوات قادمة، ورغم خسارة كأس أمم أوروبا، إلا أنه لا يوجد لقب أهم وأقوى من المونديال".
مكافآت كبيرة للاعبي فرنسا بعد التتويج بالمونديال
نجح منتخب فرنسا -بقيادة المدرب المخضرم ديديه ديشامب- في التتويج بلقب كأس العالم 2018 بروسيا، بعد الفوز على المنتخب الكرواتي 4-2 في المباراة النهائية. وبهذا التتويج ضمن لاعبو المنتخب الفرنسي الحصول على مكافآت مالية كبيرة، نظير الأداء الرائع الذي ظهروا خلال منافسات المونديال. وأشارت صحيفة ليكيب الفرنسية إلى أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيتحصل على مبلغ 32 مليون يورو من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وأوضحت الصحيفة أن جائزة اللاعبين تمثل 30%، أي ما يعادل 9.6 مليون يورو، توزع بنظام الأسهم بواقع 23 سهمًا للاعبين و4 أسهم لأعضاء الجهاز الفني. ووفقًا لهذه الحسابات، فسيحصل كل لاعب من لاعبي المنتخب الفرنسي على جائزة مالية كبيرة قيمتها 355 ألف يورو.


●●