placeholder

وسوم تصفيات آسيا

لماذا خسرت بلاد الرافدين أمام الأخضر؟
  بعد فوز المنتخب السعودية تجمد رصيد المنتخ العراقي عند 4 نقاط بفرق 9 نقاط كاملة عن المنتخب الاسترالي صاحب المركز الثالث. في هذا التقرير نبحث أسباب فشل المنتخ العراقي في التصفيات    التخبط الفني:  منذ بدايات التصفيات الأولى، قاد العراق فنيًا 4 مدربين بدءًا من يحيى علوان ثم عبد الغني شهد ثم أكرم سلمان، ثم المدرب الحالي راضي شنيشل، بشكل كبيرٍ أدى ذلك إلى عدم الاستقرار الفني وأدى إلى حالة من التخبط والعشوائية في أداء ونتائج بلاد الرافدين.  الفشل الإداري:  سمعنا عن أزمات بين إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم وبين أندية المحترفيين العراقيين التي أدت إلى فرض حالة من البلبلة داخل المنتخب، بالإضافة إلى ضعف المباريات التحضيرية التي خاضها الفريق العراقي قبل التصفيات، واختيار ملعب " باص أواما " للعب مباريات الإياب في إيران، على الرغم من وجود ملاعب أفضل منه.   أين المواهب؟ عانى المدرب "راضي شنيشل " من نقص المواهب، لم يستطع تعويض فقد خدمات لاعبين مثل نشأ اكرم و يونس محمود، فاضطر إلى الاعتماد على المحليين، الذي تأثروا بالتأكيد من ضعف الدوري العراقي في هذه الآونة.  غياب الجمهور:  لا متعة لكرة القدم بدون جمهورر، والفريق العراقي يلعب خارج دياره، وهذا أثر عليه بالسلب بالطبع، بالرغم من أن منافسيه استفادوا من عامل الأرض والجمهور في مبارياتهم.
أفضل لاعب في مباراة السعودية والعراق
  قام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باختيار اللاعب " يحيى الشهري " لاعب خط وسط المنتخب السعودي كأفضل لاعب في المباراة بعد الهدف المصيري الرائع الذي أحرزه في مرمى العراق في الدقيقة 53 من عمر المباراة. جاء هدف الشهري عن طريق تسديد قوية من خارج منطقة الجزاء، بلغت سرعتها حوالي 68 كم/ساعة، ويعتبر هذا الهدف هو الأغلى في مسيرة الشهري مع المنتخب، حيث أحرز يحيى سابقًا خمس أهداف في ال 46 مباراة التي خاضها مع منتخب بلاده.


●●