placeholder

وسوم حمزة صالح

فيفا يحتفل بعيد ميلاد النجم حمزة صالح
حرَّص الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اليوم الخميس، على توجيه التهنئة إلى نجم الكرة السعودية السابق، حمزة صالح، بمناسبة ذكرى يوم مولده الـ51. ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم على موقع التدوينات المُصغرة، تويتر، تغريدة قال فيها: «شارك في كأس العالم عامي 1994 و 1998 وشارك مع المنتخب السعودي في بطولتي كأس القارات عامي 1992 و 1997، تمنياتنا للنجم حمزة صالح لاعب الأهلي السابق بعيد ميلاد سعيد». ومثّل حمزة صالح صفوف الأهلي لمدة سبعة أعوام، في الفترة من 1991 إلى 1998. ووصل صالح مع المنتخب السعودي إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 1994، قبل أن يودع البطولة بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف. وشارك صالح مع الأخضر في مونديال 1998 بفرنسا، عندما خرج من الدور الأول للمسابقة.
نجم الأهلي يتوقع عدم تأهل الأخضر للدور الثاني بالمونديال
يرى حمزة صالح، نجم النادي الأهلي السابق، أن تجربة احتراف اللاعبين السعوديين في إسبانيا ناجحة، حيث وضعت اللاعب السعودي في أجواء الملاعب الأوروبية، ولكنها جاءت في وقت متأخر. وأكد نجم المنتخب السعودي في مونديالي 1994 و1998، أن حظوظ المنتخب السعودي قليلة جدًا في تخطي دور المجموعات بالمونديال، مشيرًا إلى أن المنتخب يعاني من نقص شديد في المهاجمين. وفي حوار صحفي ، قال حمزة: "الاختيارات في قائمة المنتخب غير مدروسة، وتعتمد على أن يؤدي اللاعب في مباراة واحدة فقط، لينضم إلى المنتخب، لدرجة أن معظم اللاعبين السعوديين في الدوري، باتوا دوليين، بعكس الوضع في زمننا، عندما كان اللاعب لا ينضمّ للمنتخب، إلا بعد أن يقدم موسمًا ونصف على الأقل بمستوى ثابت". وتابع: "حتى الآن ليس هناك بصمة لبيتزي مع منتخبنا، هو يحاول اللعب بنفس الطريقة التي كان يلعب بها سابقه (باوزا)، مع وضع بعض اللمسات الخاصة به، لكن حتى الآن لم يظهر تكتيك بيتزي فعليًا، وأعتقد أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت من أجل إظهار ما يملكه حتى يمكننا الحكم عليه". وعن نقص المهاجمين في المنتخب، علق قائلًا: "نعم بكل وضوح، فالسهلاوي لم يعد له دور الآن في المنتخب ومستواه تراجع بشدّة، ولا أعتقد أنه سيفيدنا في المونديال، أما مهند عسيري فيمكن أن يلعب فقط في ظروف معينة، عندما تكون طريقة اللعب معتمدة على العرضيات والكرات الطولية، ولا يوجد لاعب يمكن الاعتماد عليه في مركز رأس الحربة بالمونديال حاليًا، سوى فهد المولد". وبشأن الحارس الأساسي للمنتخب، أوضح: "أفضّل الثبات في مركز حراسة المرمى، وأرى أن ياسم المسيليم هو من يملك الخبرة والكفاءة لحماية عرين الأخضر، مقارنة بجميع منافسيه، وعلى رأسهم عبد الله المعيوف، الذي رغم كل الفرص التي منحوها له، لم يتمكن من تقديم مستوى يمكّنه من اللعب أساسيًا، لكنه مع ذلك أفضل من محمد العويس". وعند سؤاله عن رأيه في تجربة احتراف اللاعبين في إسبانيا، رد بقوله: "الاحتراف أمر مهم جدًا للاعبينا حتى يتخلصوا من رهبة اللاعب الأوروبي، أو المحترف في أوروبا، وهذا ما نحتاجه أمام روسيا وأوروجواي، مع الوضع في الاعتبار أننا نعرف منتخب مصر وثقافة لاعبيه بحكم قربنا منهم، والاحتراف كان مطلوبًا منذ بلوغنا أول مونديال عام 1994، فلو حدث حينذاك لكان حالنا تغير". وردًا على ما تردد مؤخرًا بشأن تراجع مستوى اللاعبين المحترفين، قال: "لا أرى ذلك على الإطلاق، ونحن لم نشاهدهم سوى في مباراة واحدة فقط (أوكرانيا)، وهي ليس كافية للحكم، ومن وجهة نظري أرى أن التجربة، خطوة إيجابية، كان من المفترض أن تحدث من وقت مبكر، وتحديدًا منذ التأهل للمونديال في الصيف الماضي". واختتم بقوله: "المجموعة سهلة وصعبة في الوقت نفسه، لكن عندما تنظر إلى الفوارق بيننا وبين منتخب مصر على سبيل المثال، ستجد أنها شاسعة فيما يخص الإمكانيات والخبرات ومستويات اللاعبين، لذا لا أتوقع أن نتأهل للدور الثاني، وأشعر أننا سنبدأ البطولة بالتعادل مع روسيا، قبل أن نخسر من أوروجواي ومصر تواليًا".


●●