placeholder

وسوم خالد أبو راشد

أبو راشد: فترة الإعداد للانتخابات يجب ألا تتجاوز الشهرين
شدد خالد أبو راشد -المستشار والمتخصص في القانون الرياضي- على أهمية السرعة في الإعداد لانتخابات اتحاد كرة القدم الجديدة، مؤكدًا أن فترة الإعداد يجب ألا تزيد عن الشهرين والنصف. وفي تصريحات صحفية، قال أبو راشد: "الآن يقوم الاتحاد الحالي بتسيير الأعمال إلى حين انعقاد الجمعية العمومية، وانتخاب المجلس الجديد، وبحسب اللائحة يجب فتح باب الترشيح، وترك فترة للتدقيق، ويجب أن تحدد لجنة الانتخابات فترة الترشيح، وتكون هناك مدة لدراسة ملفات المرشحين، وتحديد موعد الجمعية، والطعون". وأضاف: "ومن أجل ذلك يجب أن توضح لجنة الانتخابات الآلية الكاملة، ويفترض ألا تزيد الفترة عن نهاية الموسم، شهرين ونصف الشهر على الأكثر، لكي يبدأ المجلس الجديد مع الموسم الجديد". وأتم أبو راشد حديثه: "من المفترض أن تنتهي كل الملفات في نهاية الموسم، لكي يبدأ المجلس الجديد العمل، فهناك متطلبات مالية للأندية واللجان، فمع انحلال المجلس تُحل جميع اللجان، ومن ثم المجلس الجديد يحتاج إلى عمل لجان جديدة". الجدير بالذكر أن قصي الفواز كان قد أعلن عن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، دون الكشف عن الأسباب التي دفعته لهذا القرار، ليتولى نائبه لؤي السبيعي منصب الرئاسة، (طالع التفاصيل).
أبو راشد: رئيس النصر قد يعاقب بسبب هذه الجمل
أكد المختص في الشؤون القانونية الرياضية خالد أبو راشد ، أن ما قاله سعود آل سويلم، رئيس مجلس إدارة النصر ، في حق رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم قصي الفواز، تعود عقوبته إلى تقدير لجنة الانضباط. وكان رئيس النصر قد شن مؤخرًا هجومًا حادًا على قصي الفواز، حيث وصفه بالفاشل إداريًا وعمليًا، ومطالبًا إياه بالرحيل عن رئاسة الاتحاد، طالع كامل تصريحات آل سويلم. في هذا الصدد، قال خالد أبو راشد: "للأسف الشديد لا توجد معايير معينة في لوائح الانضباط، لكن تشير الفقرة الثالثة في المادة الخامسة إلى أن العقوبة لا تزيد عن 80 ألف ريال، وهناك مادة أخرى يمكن عبرها إيقافه عامًا وتغريمه 300 ألف ريال، والأمر تقديري لأعضاء اللجنة وهذا قصور كبير في اللائحة". وأضاف: "أغلب العقوبات السابقة كانت عبارة عن غرامات مالية، ومن الممكن أن تعاقب لجنة الانضباط وتخفف الاستئناف العقوبة، ولا يوجد حصانة ضد الأعضاء ولا أحد فوق النقد". وأتم أبو راشد تصريحاته، قائلًا: "عندما تصف شخص بأنه فاشل في عمله، هنا لا يوجد تجريح شخصي ويعتبر نقدًا، لكن هناك ثلاث جمل في تغريدات سعود آل سويلم تجاوزت موضوع النقد وتصل إلى الإساءة وفقًا لتقديري، عندما ذكر في الجملة الأولى (العبث الذي يقوده قصي الفواز)، والثانية (لجنة الانضباط تكون صورية مثل المسابقات)، والثالثة (أن من يعمل تحت مظلته مجرد كمالة عدد)".
خالد أبو راشد: قضية النصر لا تعتبر تزوير
تشهد الأوساط الرياضية السعودية في الفترة الأخيرة جدلًا كبيرًا، وذلك بسبب احتجاج نادي النصر على إشراك نادي الوحدة للاعبين من فئة المواليد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان. من جهتها، رفضت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم احتجاج النصر، وذلك بحجة التأخير في تقديم حيثيات الاحتجاج. بدوره أكد الأستاذ عبد الله بن زنان -المتحدث الرسمي باسم نادي النصر- أن إدارة ناديه ستطعن على قرار اللجنة، عارضًا وثيقة تثبت أن العالمي قدم الاحتجاج في الوقت المحدد، قبل أن يعود مرة أخرى ويؤكد خطأه. في هذا الصدد، أكد المحامي خالد أبو راشد أن الوثيقة التي كشف عنها بن زنان لا تعد قضية تزوير لأنه لم يتم تقديمها كمستند إلى اللجان القضائية في اتحاد كرة القدم. وفي تصريحات تلفزيونية، قال أبو راشد: "تعد الوثيقة مزورة في حال تقديمها كمستند رسمي، ولذلك لا نستطيع أن نوجه له تهمة التزوير، وما حدث خطأ تم تعديله، وما حدث عبارة عن إساءة عبر الإعلام، وأصبحت المسألة تقديرية للجان الاتحاد بخصوص العقوبة، ومن الممكن أن لا تتجاوز الـ80 ألف". وأضاف: "المتحدث الرسمي طرح الموضوع بصفته الرسمية وليس الشخصية، وبالتالي هو يمثل نادي النصر في القضية".
مستشار قانوني يقيّم الموقف بين النصر والوحدة
لم ينتهي الجدال بين نادي النصر ونادي الوحدة بسبب إشراك اللاعب علي النمر في مباراة الفريقين يوم الأحد قبل الماضي، ضمن فعاليات الجولة الـ11 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وحتى الآن لم تتقدم إدارة نادي النصر بطلب استئناف، فيما يخص قرار لجنة الانضباط التي أصدرته بعد مباراة الفريقين بثلاثة الأيام. وكان المتحدث الرسمي باسم نادي النصر قد رفض قرار لجنة الانضباط في وقتٍ سابق مما سبب بعض النزاعات بين الفريقين (طالع التفاصيل). وفي نفس الصدد، قال الأستاذ خالد الراشد المحامي والمستشار القانوني: "في حال لم يقدم نادي النصر المستند إلى لجنة الاستئناف رسميًّا، فكيف يعاقب؟". وأردف قائلًا: "فيما يتعلق بالتصريح الإعلامي عن المستند، والتناقض، أو التصحيح الذي حدث من قِبل عبد الله بن زنان، المتحدث الرسمي باسم النصر، بين تصريحاته التلفزيونية في برنامج في المرمى، وتغريدته عبر تويتر، فإن له تفسيرين، الأول أنه صحَّح المعلومات التي قدمها سابقًا فقط لا غير، وهنا لا توجد عقوبة، بينما التفسير الآخر، أنه شكَّك في عمل اللجنة ومصداقيتها بناء على مستند غير صحيح، وفي ذلك عقوبة انضباطية، وهنا يعود التقدير إلى لجنة الانضباط، هل تأخذ بالتفسير الأول أم الثاني".


●●