placeholder

وسوم رئيس الهيئة

بالصور.. بوجبا يؤدي مناسك العمرة ويجتمع مع رئيس هيئة الرياضة
زار النجم الفرنسي بول بوجبا -لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي- الأراضي السعودية مع زميله في المنتخب ولاعب إيفرتون الإنجليزي كورت زوما، وذلك من أجل تأدية مناسك العمرة. وخلال هذه الزيارة تلقى بوجبا دعوة من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وعلى إثرها التقى اللاعب مع رئيس الهيئة ومنحه قميصه كهدية تذكارية. ونشر الحساب الرسمي للهيئة العامة للرياضة على "تويتر" صورًا من لقاء الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل مع النجم الفرنسي بوجبا وزميله كورت زوما. الجدير بالذكر أن بوجبا دائمًا ما يزور المملكة كل عام في هذا التوقيت، من أجل أداء مناسك عمرة رمضان؛ حيث سبق له المجيء إلى المملكة العامين الماضيين لأداء العمرة وزيارة المدينة المنورة.
عبد العزيز الفيصل: الهيئة لا تتدخل في شؤون الغير
أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل -رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة- أنه عقد اجتماع مع الاتحاد السعودي لكرة القدم بغرض تصحيح عددٍ من الأمور ومساعدتهم في تجاوز بعض المشاكل. وفي حوار صحفي كشف الفيصل عن عديد من القضايا، حيث بدأ حديثه قائلًا: "لا أستطيع الإجابة عن استمرار مجلس إدارة اتحاد القدم، أُطلعت على النظام الأساسي لاتحاد القدم .. ودورنا إعطاء الملاحظات لرئيس الاتحاد". وأضاف: "هيئة الرياضة هي الجهة التشريعية، ولا نتدخل في شؤون الغير، والاتحادات الرياضية كذلك، لذا كل شيء يسير حسب الأنظمة واللوائح". وفيما يخص قضية عدم جاهزية بعض الملاعب، علق قائلًا: "من ضمن الخيارات المتاحة أمامنا، أن يتم تطوير ملاعب الأندية لاستضافة المباريات، كما سيتم إنشاء مدرجات فيها والمشروع تحت الدراسة". وواصل: "مشكلة الملاعب كانت إدارية في المقام الأول والمختصين بزراعة أرضية الملاعب لم يقدموا المأمول منهم، لذلك استعنا بشركات خاصة لتجهيز أرضية ملعبي الملك فهد الدولي والأمير فيصل بن فهد" ولم يغفل الفيصل عن تقديم الشكر للمستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الرياضة السابق، في مبادرته لدوري المدارس، حيث قال: "أشكره لأنه بادر في ذلك كما أن هذا يدل على أن عمل الهيئة مؤسساتي ومكمل لبعضه البعض". وأتم رئيس الهيئة حديثه، قائلًا: "أحلم بتحقيق التميز في الجانب الرياضي وأن تنافس المملكة دول العالم المتقدمة في ذلك الأمر ومؤمن إيمان تام بأن القطاع الرياضي لم يُظهر سوى 10 بالمئة من المخرجات التي من المفترض أن نصلها".


●●