placeholder

وسوم عبد الله صالح

مدافع المنتخب السابق ينتقد مشاركة دوليي الأهلي أمام السد
وجه عبد الله صالح -مدافع المنتخب السعودي السابق- أسهم النقد للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما وافق على رحيل الخماسي منصور الحربي ومحمد العويس، ومعتز هوساوي، وحسين المقهوي ومهند عسيرى، من معسكر المنتخب. يأتي ذلك على الرغم من استعدادهم للمشاركة مع الأهلي -ممثل الوطن الوحيد في دوري أبطال آسيا- أمام السد ذهابًا وإيابًا ضمن مباريات دور الـ16. وقال صالح: "شخصيًا مقتنع لو أن المدرب المشرف على المنتخب قوي الشخصية لما وافق على هذه الخطوة ولن يتنازل عن أي لاعب في المرحلة الراهنة التي تعتبر متأخرة في برنامج الإعداد بحسب المجريات الفنية التي نشاهدها من عدم الثبات والاستقرار الذي يعيشه المنتخب". وتابع: "المنتخب حتى الآن ليس لديه أي ملامح في الوسط والهجوم ولا يعرف من لاعبيه الأساسيين سوى عدد بسيط ولهذا الوضع غير صحيح إطلاقًا بما يتعلق ببرنامج الإعداد بسبب تأخر المدرب في فرض الاستقرار على قائمة أساسية وبدلاء محددين لا سيما في ظل أن المدرب يقوم باستبدال لاعب وأكثر في كل معسكر". وأضاف: "هذا يعطينا دلالة واضحة أن الجهاز الفني يحتاج إلى أن ينفذ خطة على أرض الميدان في تحديد القائمة الأساسية ومن غير الطبيعي أن تتم الموافقة على التنازل عن خمسة لاعبين للأهلي ونحن في محك حقيقي في وضع الملامح الرئيسية سواء للاعبين أو الخطط والمنهجية أو حتى تعرف اللاعبين على ما يرغب المدرب منهم تطبيقه". واستكمل: "يبقى المنتخب هو في المقام الأول والمشاركة في أكبر تظاهرة عالمية في مونديال روسيا ليست بطولة عادية ومرت الرياضة السعودية بمتغيرات كبيرة وطفرة ودعم حكومي وخاص كبير بسبب وجود المنتخب في بطولة المونديال في الأعوام الماضية فالوجود في روسيا يجب ان يكون مشرفاً لنا كرياضيين". وأردف: "يجب ألا نضع المعوقات أمام مدرب المنتخب والذي بعد نهاية البطولة سيحمل اتحاد القدم مسؤولية التنازل عن لاعبين مهمين لصالح الأهلي الذي حتى لو كان يمثل المملكة خارجياً في البطولة الآسيوية إلا أنّ هذا التمثيل يكون تأثيره سلبيًا بغياب الدوليين عن المعسكر الحالي في إسبانيا". وبرّر: "أنا مقتنع أنّ الأهلي يملك لاعبين بدلاء وأجانب قادرين على أن يقدموا نتائج جيدة في مباراتي السد القطري خلال الشهر الجاري بدون مشاركة الدوليين، وشخصيًا سبق لي أن غبت عن فريقي الاتفاق مع عمر باخشوين وزكي الصالح خلال مشاركته في بطولة الأندية العربية التي أقيمت في الشارقة وحقق الاتفاق خلالها كأس البطولة". وأضاف: "كنا مع المنتخب في معسكر في البرتغال إذ يستعد منتخبنا في تلك الفترة للمشاركة في كأس آسيا 88م وتم رفض طلب نادي الاتفاق للسماح للثلاثي أن يشارك في البطولة العربية إبان رئاسة الأمير فيصل بن فهد – يرحمه الله- إذ جاء الرفض من قبل مدرب المنتخب كارلوس البرتو الذي علل رفضه بأنه يريد تطبيق الخطط والمنهجية على اللاعبين".


●●