placeholder

وسوم علي عباس

علي عباس: قضية النصر ليست تزوير وبن زنان قد يعاقب
تشهد الأوساط الرياضية السعودية في الفترة الأخيرة جدلًا كبيرًا، وذلك بسبب احتجاج نادي النصر على إشراك نادي الوحدة للاعبين من فئة المواليد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان. من جهتها، رفضت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم احتجاج النصر، وذلك بحجة التأخير في تقديم حيثيات الاحتجاج. بدوره أكد الأستاذ عبد الله بن زنان -المتحدث الرسمي باسم نادي النصر- أن إدارة ناديه ستطعن على قرار اللجنة، عارضًا وثيقة تثبت أن العالمي قدم الاحتجاج في الوقت المحدد، قبل أن يعود مرة أخرى ويؤكد خطأه. في هذا الصدد، أكد المحامي علي عباس أن الوثيقة التي كشف عنها بن زنان لا تعد قضية تزوير لأنه لم يتم تقديمها كمستند إلى اللجان القضائية في اتحاد كرة القدم. وفي تصريحات تلفزيونية، قال عباس: "قضية التزوير جريمة ملموسة مادية يجب معاينتها ماديًا بصفة حسية، والمستند يكون بين يدي لجنة الانضباط والاستئناف، وطالما لم تقدم الوثيقة فلا يمكن الحديث عن قضية تزوير، وما حدث خطأ غير مقصود". وأضاف: "هو خطأ إجرائي فادح في الجانب الأول، ولم تكن متماشية مع مصلحة نادي النصر وسمعته وقيمته، ومن الممكن أن يكون بن زنان تحدث باسمه الخاص وليس باسم نادي النصر، بالتالي العقوبة تكون شخصية، ويمكن أيضًا مسائلة نادي النصر بخصوص التصريحات".
علي عباس: حق النصر أهم من الشكليات
بعدما رفضت لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم الاحتجاج المقدم من قبل مجلس إدارة نادي النصر -برئاسة الأستاذ سعود آل سويلم- بشأن قانونية إشراك الوحدة للاعبين من فئة المواليد خلال مباراة الفريقين الأخيرة، أوضح الأستاذ علي عباس -الخبير في لوائح كرة القدم- أسباب هذا الرفض. وفي تصريحات تلفزيونية، قال عباس: "قبل خوض لجنة الانضباط في الموضوع يجب أن تتأكد من أن الإجراءات تمر من الشكل إلى الموضوع، فإذا كانت الشكليات باطلة فلن تخوض في الأصل، ولم ينظر في ملف القضية بمجرد أن هناك خطأ إجرائي وبالتالي تم إغلاق الملف". وأضاف: "من الواضح أن هناك مشكلة إما على نظام النصر أو الاتحاد، الموضوع صعب بخصوص البريد الإلكتروني، ومن حق نادي النصر توضيح وقت إرسال البريد الإلكتروني، ومثلما درجت عليه محكمة التحكيم الدولية "كاس"، فإنها تفضل أن يكون الاحتجاج صحيحًا شكلًا وتنظر في الموضوع أيضًا، ومن المفترض أن تتجاوز لجنة الاستئناف الناحية الشكلية لأن أصل الحق أهم من الشكليات". وواصل: "وثيقة النصر إذا كانت سليمة ستكون حجة قوية جدًا، ولا نعرف من المخطئ في مسألة التوقيت، ورابطة الدوري السعودي للمحترفين ليست جهة قضائية حتى تبت في الموضوع ومن المفترض أن يرسل اتحاد الكرة توضيحًا للأندية حول موضوع المواليد، ورأيي القانوني أن مشاركة اللاعب على النمر سليمة من وجهة نظر قانونية بحتة".
علي عباس: قضية النمر محسومة لصالح الوحدة بسبب هذا الأمر
تشهد الأوساط الرياضية السعودية جدلًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، وذلك بشأن قانونية مشاركة علي النمر -لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة- في مباراة فريقه أمام النصر، حيث قام الوحدة بإشراك لاعبين من فئة المواليد، وتنص اللوائح على مشارة لاعب واحد فقط. في هذا الصدد، تقدم مجلس إدارة نادي النصر -برئاسة الأستاذ سعود آل سويلم- باحتجاج رسمي إلى لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، يطالب من خلاله باحتساب نقاط المباراة لصالح العالمي. من جهته، أكد الأستاذ علي عباس -الخبير في لوائح كرة القدم- أن هذه القضية محسومة لصالح الوحدة، وذلك بسبب مشاركة علي النمر مع المنتخب السعودي في مباراتين معتمدتين من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وفي تصريحات صحفية، قال علي عباس: "قضية اللاعب علي النمر محسومة لنادي الوحدة، لأنه شارك مع المنتخب السعودي في مباريات رسمية واللوائح الدولية تعتمد على الجواز في إثبات الجنسية". وتابع: "إذا كان هناك تلاعب بإمكان الفيفا إبطال كافة نتائج الفرق التي لعب فيها اللاعب، واللاعب لديه جواز سفر ويعد سعودي وفقًا للوائح الدولية على المستوى الرياضي وهذا من منظار الاتحاد الدولي". وأتم عباس حديثه، قائلًا: "اتحاد الكرة سيعارض نفسه إذا اعتبره من المواليد وبالتالي يعرض نفسه للعقوبات، العديد من الدول تعتمد على جواز المهمات، لكن علي النمر خاض تجربة في إسبانيا، ووفقًا لنظام الانتقال الدولي سجل كلاعب سعودي في الاتحاد الإسباني، واسترجع بطاقة الانتقال كلاعب سعودي أيضًا عندما عاد إلى الدوري السعودي، وأعتقد أن القضية محسومة".
قانوني يُعلّق على موقف الشباب مع صوماليا
علّق القانوني التونسي علي عيسى على الأزمة التي تعيشها إدارة الشباب في الوقت الراهن، بعدما فشل البرازيلي ويرجتون دوراساريو صوماليا في اجتياز الكشف الطبي. وقال التونسي: "الحل الوحيد أمام إدارة أحمد العقيل هو الجلوس مع اللاعب وممثليه والتفاوض للوصول إلى صيغة نهائية ودية أملًا بفسخ العقد من طرف واحد بحال لم يكونوا يرغبون باللاعب القادم من الدوري الفرنسي". وأوضح: "في حال وقع النادي مع اللاعب اتفاقية مبدئية بها جميع عناصر العقد وتم التطرق للامتيازات المالية ومدة العقد فانها تقوم مقام العقد". وأضاف: "في كل الحالات سواء تعلق الأمر بعرضٍ به جميع عناصر العقد أو بعقد تام الموجبات فإن الفحص الطبي لا يمكن أن يمثّل شرطًا لنفاذ العقد، و عدم النجاح فيها لا يمكن أن يؤدي إلى فسخ العقد". وأتمّ: "الأفضل في هذه الحالات فسخ العقد بالتراضي، الإشكال يقع للأسف في أنّ الأندية توقع مع اللاعبين قبل الفحص الطبي، كما أنّها ترسل لهم عروضًا ملزمة دون أن تنتبه لذلك".
علي عباس: ما حدث في قضية الوحدة أمر استثنائي
أكد المحامي التونسي علي عباس ، الخبير في قضايا كرة القدم، أن ما حدث في قضية نادي الوحدة، يعد أمرًا استثنائيًا وإنجازًا كبيرًا لصالح الهيئة العامة للرياضة بالمملكة. وفي تصريحات تلفزيونية، قال عباس: "ما حدث تدخل إيجابي، والقرار الصادر استثنائي على كافة المقاييس". وأضاف: "الوحدة ارسل جوابه لكن الوثيقة فقدت بحسب مصادري، وذلك من مصلحة الوحدة، وهذه حادثه لم تحدث في تاريخ فيفا". وتابع: "هنالك خلل قانوني في العقوبة التي تم فرضها على الوحدة، ولم يتم الاستماع لنادي الوحدة قبل فرض العقوبة، ويعتبر تدخل الهيئة العامة للرياضة تدخل حاسم". وتلقى نادي الوحدة أمس الخميس، خبرًا مفرحًا، حيث قام الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بإلغاء العقوبة المفروضة على نادي الوحدة وسمح لهم بتسجيل لاعبين جدد.


●●