placeholder

وسوم هيومن رايتس ووتش

«هيومن رايتس ووتش» تدعو إلى مقاطعة حفل افتتاح مونديال 2018
طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» اليوم الثلاثاء (الثاني والعشرين من آيار/مايو 2018) قادة العالم، بعدم حضور حفل افتتاح كأس العالم في روسيا، المقرر إقامته يوم الرابع عشر من حزيران/يونيو المقبل، ما لم تتعهد موسكو -أبرز حلفاء نظام الأسد- بحماية المدنيين في سوريا ووضع «حد للفظاعات». وقال كينيث روث، المدير التنفيذي للمنظمة، في بيانٍ اليوم الثلاثاء، أن روسيا «باستضافتها أحد أكثر الأحداث متابعةً في العالم، تغازل الرأي العام العالمي وتبحث عن الاحترام». وأضاف: «على زعماء العالم أن يُظهروا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه ما لم يغيّر سياساته ويضع حدًا للفظاعات التي ترتكبها قوات النظام السوري مع القوات الروسية، فلن يكونوا إلى جانبه في المنصة الرسمية ليلة الافتتاح». وترأي المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، أن موسكو: «تتحمل المسؤولية ليس فقط عن الانتهاكات التي ترتكبها قواتها مباشرة، بل عن تلك التي يرتكبها حليفها». وأشار البيان إلى أن «العمليات الروسية - السورية المشتركة تسببت في سقوط آلاف الضحايا المدنيين» في سوريا. وتعتبر كأس العالم التي ينظمها «الاتحاد الدولي لكرة القدم» البطولة الكروية الأكبر على مستوى العالم، وتحظى مبارياتها بمتابعة المليارات حول العالم، في ظل مشاركة 32 منتخبًا. وأكد روث أن: «صورة القوة العظمى الواثقة والحديثة التي يحاول الكرملين تقديمها من خلال استضافة كأس العالم، لا تتوافق مع الجرائم التي ترعاها روسيا في سوريا». وزاد: «لا ينبغي لأحد أن يسمح للعلاقات العامة الرياضية بتغطية الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب السوري على أيدي حكومة نظام الأسد المدعومة من حليفها الروسي». وحذّرت «هيومن رايتس ووتش» من تداعيات العمليات العسكرية المُقبلة لقوات الأسد، لاسيما في حال توجهها إلى محافظة إدلب، الخارجة عن سيطرتها في شمال غربي البلاد. وأكمل روث: «على قادة العالم عدم السماح باستخدام حدث رياضي للتغطية على نمط من الفظاعات المُرتكبة في سوريا، والذي بات يهدد مليوني مدني».


●●